ملعب تشاكر امتلأ عن آخره على الواحدة زوالا
أبرزت مراجع الشروق أون لاين من ملعب تشاكر بالبليدة، أنّ الأخير امتلأ عن آخره في حدود الواحدة زوالا، علما أنّ عشرة آلاف مناصر حجزوا مقاعدهم على العاشرة صباحا، أي ساعة ونصف بعد افتتاح البوابات على الثامنة والنصف صباحا، وجرى تسجيل سقوط عشرات الجرحى بسبب التدافع على الدخول وسعي البعض ممن كانوا يمتلكون تذاكر مزوّرة للدخول، ما أفرز فوضى عارمة.
أمام استنفاذ الـ30 ألف مقعدا، جرى غلق سائر بوابات الملعب، وأفاد المنظمون أنّه لن يسمح بالدخول في غضون الساعات القادمة سوى للرسميين وكبار الشخصيات.
ولم يكن البرد القارص والأمطار الغزيرة المتهاطلة وكذا الرياح الشديدة التي غلّفت مدينة الورود، لينال من عزيمة آلاف المشجعين لمعانقة تشاكر ومعايشة أهم حدث في مسيرة الخضر هذا العام، وأبدى الكثيرون ممن كانوا يحملون مطريات وحقائب يد صغيرة يقينهم بنجاح الخضر في بلوغ رابع مونديال منذ ملحمة خيخون في 1982.
واللافت، أنّ عديد المحاور والطرقات الرئيسية كما الاجتنابية المؤدية إلى البليدة، باتت مغلقة أمام حركة المرور، في وقت علمت الشروق أون لاين أنّه جرى إغلاق عديد المسارات المؤدية إلى ملعب تشاكر حرصا على الأمن والسير الحسن لموعد المساء، في حين انتشر الآلاف من أعوان الأمن وأفراد الدرك في مختلف ضواحي البليدة.