رياضة
لم ينهزموا فيه أبدا وسجلوا 41 هدفا

ملعب مصطفى تشاكر الحصن المنيع لـ”الخضر”

الشروق أونلاين
  • 6330
  • 15
ح.م
الخضر يعولون على المناصرين الاوفياء

لم يسبق للمنتخب الوطني الجزائري أن خسر في ملعب مصطفى تشاكر، لا في مباراة رسمية ولا ودية، وأضعف نتيجة حققها محاربو الصحراء بالبليدة كانت التعادل. تشير كل الإحصائيات إلى أنه من الصعب على أي منتخب إفريقي التغلب على الخضر في تشاكر، وهو ما يرشح رفقاء مجيد بوقرة، للفوز على منتخب الخيول مساء الثلاثاء، بنتيجة تسمح لهم بالتأهل لكأس العالم المقبلة في البرازيل 2014.

منذ شهر أوت 2002، إلى سبتمبر 2013 خاض المنتخب الجزائري 19 مباراة في البليدة، حققوا منها 16 انتصارا تعادلوا في ثلاثة مناسبات، منها في مواجهتين وديتين وأخرى رسمية برسم تصفيات كأس إفريقيا 2012 أمام منتخب تنزانيا.

 .

معدل تسجيل الخضر يفوق هدفين في كل لقاء

تؤكد الأرقام بأن الخضر يصنعون فرصا كثيرة للتهديف وهجومهم جد فعّال في ملعب البليدة، بحيث سجل 41 هدفا في جميع المباريات، ما يعني نسبة 2.15 هدف في كل مباراة، ما يعني أن احتمال وصول أشبال المدرب خاليلوزيتش لمرمى المنافس مرة على أقل تقدير كبير، علما بأن الفوز بهدف لصفر يؤهل الخضر لمونديال 2014، وبقدر ما يسجل هجوم الخضر أهداف كثيرة، فإن خط الدفاع أيضا يتألق ولا يتلقى العديد من الأهداف، بحيث دخلت شابكهم 11 هدفا فقط في مجمل المباريات أي بمعدل 0.57 هدف في كل مباراة رغم التغييرات المتكررة على الخط الخلفي، بسبب الإصابات تارة والعقوبات تارة أخرى. 

وقاد المدرب البوسني وحيد خاليلويتش، الخضر في تسع مناسبات بملعب البليدة، حقق خلالها ثمانية انتصارات وتعادل، كما سجل الهجوم 22 هدفا أي بمعدل 2.44 هدف في كل مباراة، كما أن الدفاع تلقى 4 أهداف فقط، أي بمعدل أقل من نصف هدف في المباراة.

  .

سوداني وسليماني أبرز المتألقين في البليدة

ربما لم يكن يتوقع الكثير من المتتبعين تألق مهاجم محلي وآخر كان قد احترف لتوّه في البطولة البرتغالية، مع المنتخب الوطني خلال تصفيات كأسي إفريقيا 2013 والعالم 2014، ويتعلق الأمر بهلال العربي سوداني وإسلام سليماني.

ويشهد ملعب مصطفى تشاكر، على تألق المهاجم السابق لأولمبي الشلف، هلال سوداني الذي سجل 7 أهداف في 8 مباريات شارك فيها مع الخضر ليتصدر ترتيب الهدافين بالبليدة.

وعلى الرغم من تدني مستوى البطولة المحلية غير أن سليماني حقق الاستثناء عندما كان لاعبا لفريق شباب بلوزداد الموسم الماضي، إذ استغل أول فرصة منحها له المدرب خاليلوزيتش، ليضمن مكانة في التشكيلة الأساسية للمنتخب الأول، بحيث سجل أول أهداف في مرمى منتخب النيجر عندما أقحم مكان رفيق جبور الهداف السابق للبطولة اليونانية، علما بأن ابن عين البنيان سجل ستة أهداف في تشاكر وهو يعيش على أمل تسجيل هدف على الأقل لضمان تأهل الخضر لكأس العالم المقبلة.

مقالات ذات صلة