رياضة
المقاعد تم تصنيعها في إيطاليا

ملعب 19 ماي بعنابة سيتسع لـ51 ألف متفرج

ب. ع
  • 4714
  • 1

تجرى حاليا الرتوشات الأخيرة، قبل تسليم ملعب 19 ماي بعنابة، الذي لم يشهد أي مباراة دولية منذ استضافة الخضر لمنتخب المغرب، منذ حوالي عشر سنوات، وانتهت المباراة بهدف نظيف، من ركلة جزاء سجلها حسان يبدة في عهد المدرب رابح سعدان.

وسيكون ملعب 19 ماي حتى بعد تسليم ملاعب تيزي وزو ودويرة وبراقي برفقة ملعب وهران، ثاني أكبر الملاعب بعد الخامس من جويلية بالعاصمة، بسعة 51000 متفرج بحسب مصدر من المؤسسة المشرفة على الأشغال الجارية على ملعب عنابة الجميل، وهو ملعب في مجمله غير مغطى، ولا تزيد طاقة المكان المغطى من حيث السعة، بعد زرعه بالمقاعد عن أربعة آلاف مقعد فقط، وأكيد أن الملعب من دون المنتخب الجزائري، لا يمكنه أن يمتلئ أبدا، أي أنه يكفي لمدينة عنابة، بالرغم من أن هذا الملعب ليس له ملحق ولا قاعات أو مسبح مثل المركبات الرياضية الكبرى، ويوجد الملعب على يمين مدخل المدينة، بإمكان كل زائر لبونة أن يشاهده.

ومن المنتظر أن يكتمل وضع البساط خلال شهر نوفمبر القادم، مع تجهيز ملعب شابو الذي يتسع لقرابة 8 آلاف متفرج وأرضيته أيضا من العشب الطبيعي، ومعلوم أن ملعب شابو العتيق كان أول ملعب في الجزائر منذ الاستقلال والوحيد من العشب الطبيعي، وكان مستعصيا الفوز فيه على فريق حمراء عنابة الفريق التاريخي الذي أهدى لعنابة لقبها الوحيد بالفوز بكأس الجزائر سنة 1972 وتمثيل الجزائر في كأس المغرب العربي للأندية الفائزة بالكؤوس، كما أن ملعب 19 ماي وهو هدية من الرئيس الشاذلي بن جديد، لمدينة عنابة كان منذ إنجازه من العشب الطبيعي، الذي أشرفت عليه مؤسسة إيطالية في سنة 1983، واحتضن الملعب عديد المباريات الكبيرة للخضر، وحتى لوفاق سطيف، ولكن عشبه تدهور ليعرف الآن أكبر عملية تجديد بعد قرابة أربعين سنة من تدشينه، في انتظار المركب الأولمبي الذي وعد الرئيس عبد المجيد تبون ببنائه في مدينة عنابة رفقة قسنطينة، ويكون شاملا لكل الرياضات، خاصة أن عنابة تعتبر مدرسة في كرة السلة وفي المصارعة الإغريقية وحتى في كرة القدم لأنها أنجبت نجوما كبارا مثل رابح قموح وحواس والأخوين عطوي والأخوين سلاطني وقطاي وشتي.

في مباراة المغرب الأخيرة التي لعبت في 19 ماي، تم بيع 75 ألف تذكرة، وقيل حينها بأن قرابة تسعين ألف متفرج دخلوا الملعب، ولكن مع وضع المقاعد قلّت سعة الملعب وتحددت في 51 ألفا، وسيكون لفريقي عنابة الناشطين في الدرجة ثانية هواة وهما الاتحاد وحمراء عنابة ملعبين جميلين من العشب الطبيعي، على أمل أن يتمكن فريق عنابي من العودة إلى القسم الأول، حتى يزين ملعب 19 ماي، الذي سيكون تحفة جميلة خلال نوفمبر القادم، بطولة الأول المحترف، التي تزدحم بملاعب مسيئة للعبة الشعبية وخاصة تلك المتواجدة في مقرة وشلغوم العيد وبشار وغيرها من المدن الجزائرية.

مقالات ذات صلة