ملفات الترقية وسكنات الأساتذة وتربصاتهم على طاولة حجار قريبا
طالبت النقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين الوزارة بالتعجيل في مراجعة نظام الترقية في المسار المهني المعمول به حاليا، لما يحمله من تعقيدات وعراقيل أثرت على الأساتذة الجامعيين.
وذكّرَت النقابة في اجتماعها بمناسبة الدخول الجامعي بمجموعة المطالب التي كانت محل نقاش وحوار في اللقاءات التي جمعتها بوزير القطاع قبل انتهاء الموسم المنصرم، حيث عادت لتطالب بمراجعة شروط وإجراءات التأهيل الجامعي لأجل الترقية إلى رتبة أستاذ محاضر (أ)، باعتبارها تتسم بالكثير من التعقيد، وتضع جملة من العراقيل في وجه الأساتذة المعنيين الذين ينظرون إلى هذه المسألة كهاجس حقيقي يؤرقهم، يستدعي تسويته.
وفيما سجلت النقابة ارتياحها للإجراءات المتخذة لإنجاح الدخول الجامعي الحالي، فقد طالبت بمراعاة الطابع الاستعجالي للأساتذة المسجلين في دكتوراه علوم أو لإعداد الماجستير نظام قديم، الذين تجاوزوا المدة القانونية ولم يقدموا أبحاثهم بسبب ظروف مختلفة، وهذا بعد الشكاوى التي تلقتها النقابة من هؤلاء بهذا الشأن، ونظرا إلى كثرة أعداد هؤلاء الأساتذة، التمست النقابة من الوصاية التدخل لتسوية الوضعية من خلال تمديد آجال تقديم المذكرات والأطروحات.
وذكّرت النقابة في بيان لها وقعه أمينها العام الدكتور مسعود عمارنة، بأزمة السكن التي يعاني منها الأستاذ الجامعي، مطالبة بمضاعفة الجهود لاستكمال إنجاز سكنات الأساتذة في أقرب الآجال، لاسيما في الولايات التي تعرف تأخرا ملحوظا في نسب تقدم الأشغال وتشهد تباطؤا في وتيرة العمل.
وفي إطار اللقاءات الدورية مع وزير القطاع، ستعرض النقابة عدة ملفات للنقاش منها المرتبطة بعلاقات العمل والمتعلقة ببعض التجاوزات الخطيرة بمؤسسات معينة، ومسألة الاستفادة من التربصات بالخارج.