اقتصاد
الوزير غريب يأمر بالتكفل العاجل بالمؤسسات ذات الوضعيات الخاصة

ملفات على طاولة مسؤولي المجمعات الصناعية العمومية

إيمان كيموش
  • 628
  • 0
ح.م
وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني سيفي غريب

وجه وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني سيفي غريب، تعليمات صارمة إلى مسؤولي المجمعات الصناعية العمومية “ديفاندوس” و”أس أن أس” – الاسم الجديد لمجمع الحديد والصلب اميتال” و”إلك الجزائر” و”أ سي أس” والمؤسسات التابعة لها، والتي تشكل العمود الفقري للقطاع الصناعي الوطني، حيث تنتج هذه الأخيرة الحديد والكيماويات والتجهيزات الكهرومنزلية والإلكترونية والصناعات المحلية، كما أمر الوزير بحلول وتدابير عاجلة للتكفل ببعض الوضعيات والعوائق التي تواجه المجمعات الصناعية والمؤسسات التابعة لها.
وشرع سيفي غريب، المُنصّب مؤخرا، على رأس قطاع الصناعة ضمن التعديل الحكومي الأخير، في سلسلة لقاءات مع مسؤولي المجمعات الصناعية العمومية لتقييم أداء هذه الأخيرة والفروع والمؤسسات التابعة لها بهدف ضمان نجاعتها ومعالجة الاختلالات والعراقيل التي تواجهها.
وفي هذا الإطار، عقد غريب، السبت، بمقر الوزارة، اجتماعات عمل مع كل من مسؤولي مجمع الصناعات المحلية ديفاندوس، مجمع الصناعات الإلكترونية، الكهرومنزلية والشركة الجزائرية للكهرباء (إليك)، المؤسسة الوطنية لصناعة الحديد “أس أن أس” والمجمع الجزائري للتخصصات الكيميائية “أ سي أس” والمؤسسات التابعة لها.
وخلال هذه الاجتماعات، وضع الوزير ورقة طريق وأسدى تعليمات عملية تهدف إلى تحسين أداء، نجاعة، ونتائج هذه المجمعات الصناعية والمؤسسات التابعة لها، استنادا إلى التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون لضمان حركية وديناميكية القطاع الصناعي.
وتتعلق هذه التعليمات أساسا بمخططات عمل هذه المجمعات، خطط الإنعاش، وضعيتها المالية والاقتصادية، تبني سياسات تسويقية هجومية في الأسواق الخارجية لاسيما الإفريقية منها بالإضافة إلى تعزيز دور مراكز التكوين التابعة للقطاع وإشراكها أكثر فأكثر في إعداد وتجسيد الأهداف المسطرة.
وشدد الوزير أيضا على ضرورة إيجاد حلول عاجلة للعراقيل والمشاكل التي تواجهها عدد من المؤسسات المتواجدة في محفظة القطاع.
ويعد خلق إطار تعاون وتناسق بين المجمعات الصناعية وبين القطاع الصناعي والقطاعات الأخرى إحدى الآليات التي تطرق إليها غريب لمواجهة هذه الصعوبات.
ومن جهة أخرى، أبرز المسؤول الأول عن القطاع، وفق بيان تلقته “الشروق”، أهمية إعداد دليل استراتيجي وطني للصناعة فيما يتعلق بالمدخلات، المخرجات، الكفاءات الوطنية في مهن الصناعة، النفايات الصناعية والحظائر التكنولوجية الصناعية لتشكل مرجعية في عملية اتخاذ القرار على مستوى المجمعات الصناعية العمومية، تطوير الهندسة العكسية في المجال الصناعي، توجيه المستثمرين والمؤسسات الناشئة وتكون أيضا بمثابة مراجع لمراكز البحث المختلفة.
وقد شكل جانب المطابقة إحدى أبرز النقاط التي تطرق إليها غريب في توجيهاته لمسؤولي المجمعات الصناعية العمومية نظرا لأهميته في ضمان جودة منتوجاتها وتسهيل عملية تصديرها وولوجها الأسواق الخارجية.
وعلى ضوء هذه الاجتماعات، تم اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات تهدف إلى التكفل العاجل ببعض الوضعيات والعوائق التي تواجه المجمعات الصناعية والمؤسسات التابعة لها.

مقالات ذات صلة