ملف ديوان رياض الفتح على طاولة الوزير الأول
كشف مدير ديوان رياض الفتح بالنيابة عيسى حمودي في اتصاله مع “الشروق”، عن سلسلة من الإجراءات التي تم اتخاذها بهدف تنظيم سير واحد من أكبر المرافق الثقافية في الجزائر العاصمة “مركب رياض الفتح”، الذي شهد تذمر مستغلي محلاته من عدم اهتمام مديرية ديوان رياض الفتح رغم المراسلات العديدة لها.
وأكد عيسى حمودي بالمناسبة أن إدارته قد رفعت جملة المطالب إلى وزارة الثقافة والفنون والتي أشارت فيها إلى المشاكل التي يعاني منها مرفق ديوان رياض الفتح، مشيرا إلى أن الوزارة الوصية قد كلفت لجنة خاصة بمتابعة الأوضاع، حيث تم الأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب الخاصة بالأمن والنظافة وغيرها، حيث أن تقرير عمل اللجنة ما يزال قيد العمل ولم تصدر نتائجه بعد، بالإضافة إلى أن الملف الخاص بمركب “ديوان رياض الفتح” على طاولة الوزارة الأولى في انتظار الفصل فيه.
وبخصوص مشكل النظافة بديوان رياض الفتح، فقد أكد عيسى حمودي أنه قد لجأ إلى حلّ بديل لتدارك الوضع وذلك من خلال الاعتماد على عمال المركب في القيام بعمليات التنظيف، بعد الاستغناء عن خدمات مؤسسات النظافة التي انقضت مدة عقدها بالديوان منذ سبتمبر 2021، ولم يتم تجديده بسبب الضائقة المالية التي يمر بها الديوان بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بقانون الصفقات العمومية المعمول به في تجديد العقود، مؤكدا أنه من غير المعقول مقارنة نتائج عمل مؤسسات النظافة التي تمتلك كل الإمكانيات بعمل عمال النظافة التابعين للديوان والذين يشتغلون بإمكانيات جد محدودة.
وفي رد على رسالة “جمعية مستغلي محلات ديوان رياض الفتح” التي عبروا من خلالها عن معاناتهم من تجاهل مديرية ديوان رياض الفتح لطلباتهم بالرغم من المراسلات العديدة دون رد ولا أي اعتبار، كما طالبت الجمعية بإعادة النظر في تنظيم الأمن في مركب ديوان رياض الفتح الذي اكتسب –حسبهم- “سمعة جد سيئة نتيجة الحوادث والمشاكل اليومية التي تسبب فيها أشخاص لا مكان لهم في مركب ثقافي واجتماعي من المفترض أن يمثل على أحسن وجه صورة الجزائر”، حيث أكد مدير رياض الفتح أنه لم يستلم أي رسالة أو طلب لقاء من الجمعية، بالعكس فقد التقى بهم منذ أيام، حيث ثمنوا بالمناسبة مجهودات الديوان في تنظيم المركب.