رياضة
على بعد شهرين من مباراتي تصفيات المونديال الفاصلتين

ملف ريان شرقي ومغناس أكليوش يزداد غموضا

ب. ع
  • 2363
  • 0

شهران فقط يفصلان “الخضر” عن العودة إلى ما تبقى من مباريات ضمن تصفيات مونديال شمال القارة الأمريكية، 2026، من خلال مباراتين مهمتين، ستحددان بنسبة كبيرة جدا مسار المنتخب الجزائري في هذه المنافسة التي لا يريد أي نهاية لها، غير التأهل إلى كأس العالم بعد غياب في نسختين سابقتين في روسيا وقطر.

الخضر سيواجهون في 17 مارس القادم منتخب بوتسوانا على أرضه ولا مجال لأي نتيجة غير الفوز، ثم يستقبلون في 24 من نفس الشهر منتخب موزمبيق، الذي يشاركهم حاليا في ريادة المجموعة، وطبعا لا مجال لأي نتيجة غير الفوز، ومهما كانت نتيجة بقية المنتخبات خاصة غينيا، فإن الخضر سيكونون في حال تحقيق فوزين في المركز الأول منفردين، في حال تحقيق الفوز قبل العودة لتصفيات المونديال في سبتمبر من السنة الحالية، من خلال استقبال بوتسوانا، والسفر إلى المغرب لمواجهة غينيا.

بيتكوفيتش يتابع حاليا عناصره في أوربا بالخصوص والخليج العربي، ولكن أعين الأنصار مركزة على الدعم القوي الذي افتقده الخضر منذ انضمام غويري وعوار، والمتمثل في اللاعبين الموهوبين مغناس أكليوش وريان شرقي، حيث مازال ملفهما غامض، وكلما حاول عضو من الفاف الحديث فيه زاده غموضا، وأكثر المتفائلين صار لا يصدق أنهما سيكونان أو سيكون واحد منهما في الخضر في شهر مارس وربما في المستقبل المتوسط والقريب.

اللاعب الذي تمناه الأنصار أكثر هو ريان شرقي صاحب الموهبة الكبيرة، لأن ريان شرقي، لو يختار الانضمام لتشكيلة بيتكوفيتش، سيجعل الأنصار يطمئنون على وسط ميدان الخضر والهجوم، لمدة لا تقل عن عقد كامل، فاللاعب مازال في ربيعه الـ21 والحديث عن انتقاله الوشيك لأحد كبار القارة العجوز ليس من الخيال، فهو لن يغادر ليون إلا لفريق كبير يلعب على التتويج برابطة أبطال أوربا، وقد تكون مشكلة ريان أنه من أب إيطالي وتكوين فرنسي وهما بلدان كبيران فازا بكأس أوربا والعالم في عدة مناسبات واللعب لمنتخبيهما حلم بالنسبة لكل لاعب كرة في العالم، مع أن تأثير أم ريان قد يغير الأهواء، فهو يميل للجزائريين فأغلب أصدقائه من العرب وحلاقه الخاص مهاجر من سكيكدة، وإخوته الأربعة يحملون أسماء جزائرية وعربية ومنهم كاتب وآدم، وهو الذي يعتبر أصغر لاعب في تاريخ نادي ليون من سجل هدفا وعمره 16 سنة وبضعة أشهر في سنة 2020، كما أن ريان شرقي كان دائما يلازم اللاعبين في ليون من الجزائريين مثل مهدي زفان ورشيد غزال وحتى حسام عوار ونبيل فقير وأمين غويري، وجمعته صداقة مع جمال بلعمري وإسلام سليماني، وهو نفس الغموض في قضية صاحب الـ23 سنة اكليوش مغناس الذي يصنع حاليا فرح نادي موناكو، وهو مطلوب من كبار القارة العجوز، خاصة وأن موناكو قدمت لكل الفرق الكبيرة في السنوات الأخيرة الكثير من النجوم ومنهم بيرناردو سيلفا، وخاصة كيليان مبابي. 

مقالات ذات صلة