اقتصاد
مدير عام "سورفارت" للأسمدة ماجد الطبجي لـ"الشروق":

مليار دولار صادرات في 2022 والسوق المحلية أولوية

حسان حويشة
  • 6699
  • 0
ح.م
الرئيس المدير العام لسورفارت ماجد الطبجي على اليسار

كشف الرئيس المدير العام لشركة “سورفارت للأسمدة” فرع الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، ماجد الطبجي، أنها حققت رقم صادرات في حدود 1 مليار دولار خلال العام الماضي، ما يجعلها أحد أهم المصدرين خارج المحروقات بالجزائر، موضحا أن هناك رغبة حقيقية من قبل الشركاء في زيادة الاستثمار والإنتاج مستقبلا.
وأوضح الطبجي في لقاء مع “الشروق”، على هامش الطبعة الـ54 لمعرض الجزائر الدولي، أن سورفارت هي نموذج لشراكة واستثمار ناجح بين شركات وطنية وأجنبية. الشراكة كانت قد بدأت قصتها عام 2007، لإقامة أكبر مصنع في شمال إلإفريقيا لإنتاج الأسمدة والمخصبات.
ووفق ماجد الطبجي، فإن المصنع ينتج 1.3 مليون طن سنويا من اليوريا، و1.6 مليون طن في السنة من الأمونياك، مشيرا إلى أن المصنع يصدر نحو وجهات عالمية مختلفة على غرار أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والشمالية.
وتحدث نفس المسؤول عن تموين السوق الداخلي بالأسمدة والمخصبات، وشدد على أن الشركة تقوم بذلك وفق أسعار مدعمة، وحسب ما تم الاتفاق بشأنه مع وزارة الطاقة والمناجم، رغم ارتفاع تكلفة إنتاج السماد بالنظر لجائحة كوفيد 19 والأزمة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والتي تسببت في ارتفاع أسعار الغاز والمنتجات التي تدخل في صناعة الأسمدة بشكل عام.
ومع ذلك، يضيف ماجد الطبجي، استمر تزويد السوق الوطنية بالأسمدة وفق أسعار مدعمة لا تقارن على الإطلاق بالأسعار في السوق الدولية، مشددا على أن السوق المحلية تبقى أولوية بالنسبة لـ”سورفارت”.
وكشف المتحدث أن الشركة تقوم حاليا بإجراء دراسات من أجل زيادة إنتاج مادة اليوريا مستقبلا، موضحا أنه بعد أشهر سيكون للشركة تصور واضح عن حجم الاستثمار اللازم ضخه وحجم الإنتاج الذي سيتم رفعه، لكن قبل ذلك وجب انتظار الدراسة الجارية حاليا.
وعلق بالقول “الشركاء مهتمون بزيادة الاستثمار ورفع الإنتاج”.
وعن معرض الجزائر الدولي، ذكر الطبجي أن الشيء الجميل الذي لاحظه ويدعو إلى الفخر، هو أن هذا الحدث تم تدشينه من طرف الرئيس عبد المجيد تبون ومعه عدد من السفراء والوزراء، وهذا مؤشر ايجابي للمستثمرين –حسبه- ورسالة لقطاع الأعمال الدولي مفادها أن الجزائر بيئة خصبة، وبأن هناك رعاية وتشجيعا من القيادة السياسية للاستثمار، وهذا من شأنه أن يشكل طمأنة للأجانب للقدوم إلى الجزائر والاستثمار بها.

مقالات ذات صلة