مليكة رحال تنفي “تهمة” الاندماج عن فرحات عباس
تلتقي الباحثة مليكة رحال هذا الجمعة بمكتبة شجرة الأقوال بسيدي يحيا بالعاصمة لمناقشة كتابها “أودما وأوديميست مساهمة في التاريخ الوطني الجزائري” الذي صدر مؤخرا عن منشورات البرزخ.
ركزت الباحثة في الكتاب الذي سيكون حاضرا في فعاليات المعرض الدولي عن حقبة غير مطروقة كثيرا في تاريخ الجزائر و هي حقبة الأربعينيات من خلال عودتها إلى حزب الاتحاد الوطني للبيان الجزائري و زعيمه فرحات عباس. الكتاب هو خلاصة بحث استغرق 10 سنوات تذهب فيه مليكة رحال أبعد من “الحقائق” المطروقة حول فرحات عباس وحزبه وعلى رأسها “الاندماج” حيث جاء في الكتاب أن تلك الفكرة كانت طريقا لفرض أو البحث عن المواطنة للجزائريين الذين كان ينظر إليهم من طرف المعمرين على أنهم أهالي أندجان من الدرجة الثانية بدليل أن الطبقة السياسية الفرنسية في الجزائر لم تكن على اتفاق تام مع الفكرة وكانت تسبب الذعر للمعمرين.
من جهة أخرى يخوض الكتاب في علاقة الأحزاب والجمعيات التي كانت في تلك الحقبة حيث تذهب الباحثة إلى التأكيد أن أغلب مناضلي حزب “إيدما” كانوا في الوقت نفسه أعضاء في جمعية العلماء المسلمين، فحسبها فرحات عباس لم يكن فرونكوفونيا، بل كان يتحدث بالعربية الدارجة.
للإشارة مليكة رحال باحثة جزائرية برزت من الجامعات الفرنسية ومتخصصة في تاريخ الثورة والحركة الوطنية حيث سبق لها وأن أصدرت كتابا حول علي بومنجل.