الجزائر
كشف عن استحداث مركز جديد بغابة بوشاوي.. عبيدات:

مليون مدمن مخدرات في الجزائر لا يجدون أماكن للعلاج!

الشروق أونلاين
  • 4725
  • 0
ح.م

أكد رئيس مركز الوقاية والعلاج النفسي لمتعاطي المخدرات بالمحمدية، عبد الكريم عبيدات، أن الجزائر تسجل مليون متعاطي مخدرات مناسباتيا أي أنهم يتعاطون المخدرات في فترات ثم يتوقفون وليسوا من المدمنين، فيما تحصي مراكز مكافحة الإدمان في فوكة، المحمدية والبليدة قرابة 300 ألف مدمن مسجل منهم 7 ٪ بنات.

وأوضح المتحدث أن خطر المخدرات يزحف حتى في الأوساط المتعلمة وينتشر بين طلبة الأحياء الجامعية وصارت حاضرة بكثرة في الحفلات وأعياد الميلاد التي يتم تنظيمها في صورةالرنجيلة، واعتبر رئيس مركز الوقاية في المحمدية الأساليب التي تنتهجها الدولة في التعاطي مع ملف المدمنين وغياب مراكز متخصصة باستثناء المراكز الإستشفائية يعقّد الوضعية الصحية للمريض، فمن كان يتعاطى سيجارةزطلةينقله أهله وذويه إلى مستشفى البليدة فيغادره بخطر أكبر ألا وهو الحبوب المهلوسة، وهو ما شجعهم على فتح هذا المركز الوحيد على المستوى الوطني منذ 24 سنة، يستقبل يوميا قرابة 50 إلى 60 حالة، يتم علاجهم عند الطبيب العام والمختصة النفسانية ثم يتم تحويلهم إلى قاعة خاصة بالتدريبات تتوافر على أجهزة لتنقية الدم وتصفيته مع وصف أعشابتيزانةلتنقية الدم وتعويض النقص الذي يشعر به عند انقطاعه عن تناول المخدرات، فالمريض يظل في أسرته ويمارس حياته بشكل عادي، مواصلا أنه صار من الضروري أن يساهم الولاة في فتح مراكز مماثلة عبر التراب الوطني لأن عديد الشباب يتنقلون من ولايات الجنوب كالوادي والمدن الداخلية وهو ما يكلفهم أموالا كبيرة ويسبب لهم إجهادا وتعبا شديدين   .

وكشف عبيدات أن وزارة الفلاحة قد وهبت لهم قطعة أرضية بغابة بوشاوي حيث من المنتظر أن ينتقل المركز إليها في مطلع السنة الجديدة، وهذه المساحة الشاسعة ستسمح للمدمنين بالخضوع لجلسات التمارين الرياضية في الهواء الطلق وذلك طيلة شهر كامل وهي فترة العلاج، حيث سيقضي المدمن هذه الفترة وفق برنامج يبدأ في الصباح وينتهي مساء على الساعة الخامسة، ثم يعود إلى منزله. فالمركز يضمن لهم تعلّم نوع من الحرف داخل ورشاته كصناعة الحلويات حتى يتمكن من ممارسة أعمال جديدة والقضاء على أوقات الفراغ.

مقالات ذات صلة