نجوم حملة "من أجل جزائر خالية من المخدرات" في منتدى الشروق:
مليون مدمن مخدرات في شوارع الجزائر
نجوم الحملة في مقر الشروق ـ تصوير: جعفر سعادة
عبر نجوم حملة “من أجل جزائر خالية من المخدرات” أمس، في فوروم الشروق عن فرحتهم واستعدادهم الكبير للتقرب من الشباب في المناطق المعزولة لتحسيسهم وتوعيتهم ومساعدتهم على الابتعاد عن المخدرات، وتحقيق النجاح والصلاح بوسائل بسيطة، مؤكدين أنهم هم كذلك أبناء أحياء شعبية انطلقوا من العدم، وسزرعون في نفوس الشباب فكرة أن الأزمة لا تلد المخدرات بل تلد الهمة والإصرار على التحدي والنجاح في أصعب الظروف.
- وفي هذا الإطار أكد صاحب المبادرة رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث، البروفيسور مصطفى خياطي، أن الحملة جاءت في وقت تعرف فيه المخدرات انتشارا مرعبا في المجتمع، حيث أثبتت آخر دراسة أن 25 بالمائة من الشباب يتعاطون المخدرات، كما سجلت الجزائر21 ألف قضية أمام العدالة و300 حالة قتل خلال سنة تسبب فيها أزيد من مليون متعاطٍ للمخدرات، مما يستوجب التكافل من أجل توعية الشباب باستغلال وجوه معروفة لها ثقلها ومصدقتيها في مختلف المجالات الثقافية والرياضية والفنية والإعلامية، وأضاف أن الحملة تهدف أيضا إلى مساعدة الشباب على التواصل وطرح مشاكله وانشغالاته من أجل الابتعاد عن أوقات الفراغ التي تعتبر أول دافع للسقوط في الانحراف والإدمان، ووجه خياطي دعوة للسلطات الرسمية على ضرورة التجاوب مع هذه الحملة وتوفير الإمكانات لنجاحها، خاصة بعد التجاوب الإجابي للسلطات المحلية في عدد من الولايات، على غرار أدرار أين تم الإعلان عن عدد معتبر من المشاريع على غرار إنشاء 20 فضاء ترفيهيا وثقافيا للشباب، بالإضافة الى استحداث قاعة للرياضة القتالية وتشجيع جمع المخطوطات.
- حفيظ دراجي: النجوم الفعليون لهذه الحملة هم الشباب
- عبر المعلق الرياضي حفيظ دراجي عن سعادته البالغة في المشاركة في هذه الجملة، مؤكدا أن نجومها الفعلين هم الشباب الذين باستطاعتهم التغيير وصناعة النجاح بصفتهم القوة الضاربة في المجتمع، وأضاف أن هدف الحملة هو تقديم نماذج بسيطة للنجاح من طرف فنانين ومثقفين ورياضيين وإعلاميين انطلقوا من العدم ومن الفقر ومن الأحياء الشعبية ليحققوا النجاح والتميز، وذلك عن طريق الدردشة والحوارات العفوية مع الشباب في المناطق المعزولة والبعيدة، أين تقل الجمعيات والمستشفيات، وشكر دراجي وسائل الإعلام الجزائرية التي تجاوبت بشكل ايجابي مع هذه الحملة، وعبر عن أمله في تلقي المساعدة والمساندة من طرف السلطات الرسمية ومن الشباب من أجل تبليغ الرسالة.
- لطفي دوبل كانو :”الشباب الجزائري فيه الخير وأتمنى أن يتقبلنا”
- أكد الفنان لطفي دوبل كانو أن الشباب الجزائري فيه الخير، ومن انجروا وراء المخدرات هم ضحية للظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، وهم بأمس الحاجة إلى يد المساعدة من أجل انتشالهم من الحالة الصعبة التي يعايشونها، وفي هذا الإطار كشف لطفي انه يدعو جميع الشباب للمشاركة في أعمال فنية للتوعية ضد المخدرات سيشرف عليها شخصيا لوضعها في أقراص مضغوطة وتوزيعها بشكل مجاني بالتعاون مع الفورام، وأكد أنه مستعد لإحياء حفلات غنائية في كل الولايات من أجل التوعية ضد المخدرات والتقرب أكثر من الشباب، بهدف التعاون والتكافل وتبادل الآراء والأفكار من أجل صناعة النجاح، وطلب المتحدث من السلطات الرسمية ضرورة المشاركة الفعلية في هذه الحملة التي ستستهدف عددا كبيرا من الشباب خاصة في الولايات المعزولة.
- سليمة سواكري: سنوفر مساحات للشباب من أجل التعبير والمشاركة
- أكدت المصارعة وسفيرة اليونسيف سليمة سواكري، أن الهدف الأول للحملة هو التركيز على الإعلام الذي أثبت أهمية كبيرة في كل المجالات، بالإضافة إلى توفير مساحات للشباب من أجل التعبير والمشاركة وعمليات التوعية، وأكدت أن اللجنة الأولمبية الجزائرية والاتحادية الجزائرية لكرة القدم والجيدو أبدوا عزمهم الكبير على المشاركة في هذه الحملة عن طريق ملصقات إشهارية وحملات توعوية سيساهم فيها الرياضيون واللاعبون، وأضافت “أن رسالتنا للشباب هي أن الأزمة لا تلد المخدرات بل تلد الهمة والتحدي من أجل النجاح، وعبرت عن فرحتها الكبيرة لزيارة ولاية أدرار، أين ستشرف على فتح قاعة للفنون القتالية من أجل مساعدة الشباب.
-
- فوزي أوصديق: المخدرات مثل السرطان لا تستثني أحدا
- أكد الدكتور فوزي أوصديق أن المخدرات مثل داء السرطان لا تستثني أحدا وهي لاتفرق بين الكبير والصغير، مشددا على ضرورة تغيير نظرة القانون والمجتمع تجاه المدمنين على المخدرات، وأضاف أن الحملة تهدف إلى التقرب أكثر من المدمنين في جميع الولايات عن طريق مشاريع عملية ومرافقة فعلية، وكشف أنه بصدد الإعداد لإصدار الكتاب الأبيض شهر مارس المقبل، والذي يتضمن مساحات ترفيهية وثقافية للتوعية ضد المخدرات يشارك فيها عدد كبير من الكتاب والفنانين وحتى الشباب، وقال إن الهدف من الحملة هو إنقاذ ما تيسر من المدمنين ولو كان شخصا واحدا.
- تصوير: جعفر سعادة