جواهر
إقبال كبير على مراكز جمعية "اقرأ"

مليون ونصف مليون جزائرية “تحرّرت” من الجهل والأمية

جواهر الشروق
  • 3685
  • 0
ح.م

بعد استعمار طويل دام سنوات عديدة، تحرّرت مليون ونصف مليون جزائرية من قيود الجهل والأمية ونلن استقلالهن بعد أن خضن معركة حققن فيها الانتصار الكاسح.

وتواصل النساء الجزائريات حربهن ضد الجهل والأمية، ضمن برنامج محو الأمية الذي يعرف إقبالا واسعا من قبل هذه الفئة التي حرمت التعليم لأسباب قاهرة.

وفي كل موسم دراسي جديد تلتف الجزائريات غير المتعلمات حول مراكز جمعية محو الأمية، المنتشرة عبر مختلف ربوع الوطن، والتي تدعمت هذا الموسم بـ 12 مركزا جديدا، وفق ما أعلنت عنه رئيسة الجمعية عائشة باركي ونقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وبلغ عدد الجزائريات اللواتي تحررن من غياهب الجهل والأمية بفضل مساعدة هذه جمعية “اقرأ”، منذ تأسيسها سنة 1993، حوالي 1.543.906 امرأة، من أصل 1.681.000 مواطنا.

وتعكس هذه الأرقام التي اكتسحت فيها المرأة المشهد واحتلت فيه الصدارة بفارق شاسع مقارنة بالرجل الإرادة والعزيمة والرغبة الجامحة للأنثى في قهر الجهل الذي تعتبره عدوها اللدود.   

وبلغ عدد المسجلين في فصول محو الأمية 130.000 شخص على المستوى الوطني في إطار الموسم الدراسي الجديد (2015-2016) حسبما أعلنت عن ذلك رئيسة الجمعية الجزائرية لمحو الأمية ( إقرأ).

وذكرت عائشة باركي خلال إعطائها إشارة انطلاق هذا الموسم الدراسي الجديد، بدار الثقافة قاضي محمد لمدينة بشار يوم السبت، أنه تم تجنيد أكثر من 4400 متطوعا ومكونين آخرين لضمان تأطير المسجلين في فصول محو الأمية وذلك بمساعدة ومساهمة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار ومنشآت أخرى تابعة لقطاع التربية.

وأعربت ذات المسؤولة بالمناسبة عن ”أملها” في وضع مسار لتقييم الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الأمية التي أطلقت في 2007 .

وأكدت السيدة باركي أنه بات “من الضروري” القيام بتقييم هذه الإستراتيجية مع القطاعات المعنية حتى “نتمكن من مراجعة مجموع أعمالنا بخصوص مكافحة هذه الآفة”.

مقالات ذات صلة