مليون و500 سائح دخلوا عاصمة الجزائر في 2016
استقبلت العاصمة الجزائرية خلال 2016، أكثر من مليون و500 سائح، سُجل دخولهم إلى أرض الوطن عبر المطار الدولي هواري بومدين، وتشير آخر الإحصائيات المعدة من طرف مسؤولي السياحة إلى أن أغلب الزوار يمثلون رجال أعمال ومستثمرين، حيث عرفت الفترة ارتفاعا وتقدما محسوسا على غير العادة في عدد الأفارقة والصينيين مقارنة بالزوار التقليديين من أوروبا وتركيا بالنظر إلى تحسن أجواء الاستثمار بالجزائر مقابل استتباب الأمن.
وقال مدير السياحة لولاية الجزائر صالح بن عكموم لـ”الشروق”، إن العاصمة استقبلت في 2016، أكثر من مليون و500 سائح دخلوا عاصمة البلاد بعدما حطوا رحالهم بها قبل أخذ مسار آخر باختلاف الوجهات داخل الوطن شأن ولاية وهران التي تعتبر الأكثر جلبا للاستثمار، أغلبهم رجال أعمال ومستثمرون ومتعاملون اقتصاديون، كاشفا وفي الوقت نفسه عن بروز فئة جديدة هذه السنة جعلت من الجزائر وجهتها المفضلة وهم الأفارقة والصينيون وحتى اليابانيون بغية الاستثمار بها نظير مقومات الجلب التي أصبحت تسيل اللعاب مقابل الأجواء الأمنية التي تحسنت بشكل كبير بالإضافة إلى تحول الجزائر إلى قبلة استثمار واعدة تحركها التجربة الإيجابية في مجالات عديدة أبرزها الاقتصادية.
ولم يخف المتحدث نظرته المستقبلية تجاه قطاع السياحة الذي يُنتظر منه الكثير بحجم عاصمة البلاد التي ما تزال تعرف عجزا في مجال الفندقة بأكثر من 50 ألف سرير، يتم حاليا التركيز على 20 ألف سرير بإنجاز مختلف المشاريع المبرمجة والتي يمكن أن تمتص الآلاف من اليد العاملة المؤهلة لا سيما أن مديرية التكوين المهني كانت قد نصبت تخصصات تعنى بالتأهيل المهني للسياحة والفندقة، حيث يمنح حاليا تكوينا خاصا سواء للنادل أم العامل بقاعات الاستقبال للتدريب على أدق التفاصيل للتعامل مع الزبائن.
وعن الأسعار الباهظة التي تتعامل بها مختلف الهياكل الفندقية والمتواجدة على تراب الولاية سواء تعلق الأمر بأيام الأسبوع أو نهايته وحتى المناسبات، فذكر المتحدث أن الأمر يسير وفق ما يمليه قانون العرض والطلب، فكلما كان العجز كبيرا في الهياكل ينعكس ذلك على الأسعار والعكس صحيح، وذكر بن عكموم بعض الفنادق الكبرى التي تنجز خاصة بغرب العاصمة منها بسيدي فرج لـ”لاميرال” والذي يضم فندقين وعيادة متعددة الخدمات بالشراكة مع شركة “إماراتية، “، “نيودايز” الذي يشرف على فندق بالشراقة مع شركة برتغالية وشنايدر بشراكة إنجليزية.