العالم
بسبب العنف الطائفي

ممثلو السُّنة في العراق يقاطعون جلستي الحكومة والبرلمان

الشروق أونلاين
  • 1300
  • 0
ح م
رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أثناء مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء في بغداد - 7 جانفي 2016

قالت قناة السومرية التلفزيونية العراقية المستقلة، الاثنين، إن النواب والوزراء السُّنة قرروا مقاطعة جلستي البرلمان والحكومة، الثلاثاء، للاحتجاج على العنف الذي يستهدف طائفتهم في بلدة شرقي بغداد.

وذكرت القناة نقلاً عن عضو البرلمان بدر الفحل، أن ائتلافاً من الأعضاء العرب السُّنة في مجلس النواب اتخذ القرار بعد اجتماع رأسه رئيس المجلس سالم الجبوري وهو أبرز ممثلي السُّنة في الحكومة العراقية.

وأثارت تفجيرات استهدفت الشيعة أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المسؤولية عنها في 11 جانفي في بلدة المقدادية، هجمات انتقامية على الطائفة السُّنية، مما أودى بحياة عدد غير معروف من الأشخاص، بالإضافة إلى تخريب وحرق وهدم مساكن ومساجد للسُّنة.

ولم تعلن الشرطة حتى الآن رقماً للضحايا في العنف الذي استهدف السُّنة في المقدادية. ووفقاً لمصادر أمنية قتل ما لا يقل عن 23 شخصاً وأصيب 51 آخرون في تفجير مزدوج في منطقة يرتادها مقاتلو ميليشيا شيعية في البلدة في 11 جانفي.

وقال الفحل في مقابلة مع السومرية: “الكتلة النيابية والوزارية لإتحاد القوى (السُّنية) عقدت، مساء الاثنين، اجتماعاً في منزل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لمناقشة أحداث المقدادية والوضع العام للبلاد“.

وأضاف قائلاً “الإتحاد قرر انسحاب كتلته الوزارية من جلسة مجلس الوزراء التي تعقد يوم الثلاثاء.. وكذلك الكتلة النيابية لمجلس النواب بسبب الأحداث التي حصلت بالمقدادية“.

وفي مؤتمر صحفي يوم الأحد، تحدث الجبوري عن “عمليات انتقامية تستهدف صحفيين وأناساً أبرياء وأماكن للعبادة” في المقدادية دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.

والحكومة العراقية يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي وهو سياسي شيعي يوصف بـ”المعتدل”.

مقالات ذات صلة