الجزائر
بوطبيق يؤكد إيفاد لجنة تحقيق إلى بجاية

ممثل بوتفليقة: إذا تبرّأ بن فليس من أنصاره فهو حر

الشروق أونلاين
  • 8994
  • 81
الشروق
عبد العزيز بوتفليقة - علي بن فليس

أكد أمس، فاتح بوطبيق، رئيس اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات، خلال استقباله لوزير الخارجية الأسبق لإسبانيا، ميشال انخل موراتينوس، والذي حضر إلى الجزائر كملاحظ بشأن اقتراع 17 أفريل، بأن اللجنة قامت بعدة اتصالات مع ممثلي الإدارة المحلية ووالي ولاية بجاية، لمعرفة أسباب أعمال الشغب التي طالت تجمع ممثل الرئيس بوتفليقة عبد المالك سلال ببجاية.

وقال بوطبيق، بأن اللجنة ستعمل على تحسيس الجميع بضرورة التحلّي بالهدوء وأخلاق المواطنة لتفادي أي انزلاق يوم الاقتراع، مشيرا إلى حضور خبيرين قانونيين من الاتحاد الأوربي للجزائر في إطار الملاحظة، وأضاف “سنتخذ الإجراءات اللازمة بعد حصولنا على التقارير من اللجنة الموفدة هناك”. ومن جانبه وزير الخارجية الأسبق لإسبانيا، ميشال انخل، أكد أن للمواطن الجزائري الحق في اختيار مرشحه بكل حرية، مشيرا إلى أن أحداث العنف التي جرت خلال تجمعات المرشحين وممثليهم هي فعل ديمقراطي يحدث في أي منطقة في العالم، معتبرا أن لقاءه بممثلي المرشحين في لجنة مراقبة الانتخابات، انصب حول الإجراءات المتخذة من قبل الدولة لإنجاح الانتخابات.

في سياق مواز، رد عبد القادر سعدي، ممثل المترشح علي بن فليس، في اللجنة على الاتهامات الموجهة ضد بن فليس بخصوص أحداث العنف التي حصلت في تجمعات ممثلي الرئيس بوتفليقة، ليقول “هناك معلومات مغلوطة وكراهية بين المترشحين بدون أي سبب”، وأضاف: “نحن راضون بعملنا والجماهير احتضنتنا وراضية عن برنامجنا”، وأشار إلى استعمال وسائل الدولة من قبل ممثلي المترشح الرئيس، وأكد أن بن فليس، تبرّأ من أحداث مرسيليا وليس من  أنصاره. فيما صرح ممثل الرئيس بوتفليقة، بلقاسم ساحلي في اللجنة، في إجابته على سؤال “الشروق” إن كانت أحداث العنف التي حدثت في أغلب حملات المترشح الرئيس، هي رفض الرئيس أو لشخص ممثليه في الحملة؟ قائلا: ” التصرفات حدثت في بضعة تجمعات لا يتجاوز عددها عشرة، حيث بدأت باعتداءات لفظية على مرشحنا عن طريق كلام غير أخلاقي يتعارض مع نص المادة 180 من القانون العضوي للانتخابات، ثم ارتقت إلى تجاوزات لفظية ضد ممثليه، كما حدث مع عبد المالك سلال ببرج بوعريريج وتبسة من قبل أنصار بن فليس”، مشيرا إلى أنه لا يتهم شخصا بذاته وإنما يؤكد ما حصل، وقال “إذا تبرّأ بن فليس من أنصاره فهو حر”.

وتأسف ساحلي، على ما حصل في تجمع بجاية من اعتداءات جسدية، قائلا: “هذا شيء نستنكره ونرفضه رفضا تاما، نحن لا نقبل أن ممثلي مترشح أو مترشح يمنع من التواصل مع جمهوره”، وأضاف “نحن لن نمنع أي شخص من التعبير عن رفضه، وهذا العنف “لن يخيفنا لأننا نعرف أن دعاة المقاطعة وحركة باركات و”الماك” هم وراءه”، وشددَ على أن ما يحدث ليس رفضا للرئيس أو ممثليه، ولكنه رفض للعملية الانتخابية وهي تصرفات غير ديمقراطية.

مقالات ذات صلة