منوعات

مناجيره اليهودي خطط لتوريطه وابتزازه: ملف مامي القضائي على مكتب ساركوزي

الشروق أونلاين
  • 4853
  • 0

تأكدت الشكوك التي كانت تدور حول قضية الشاب مامي، بأنه ورط من طرف مناجيره اليهودي الأصل والشركة المنتجة لأعماله، حيث كانت خطة المناجير هي إيداع الشاب مامي السجن وبعد ذلك مساومته على إمضاء عقد مع الشركة المنتجة مقابل الوقوف معه، بعد أن تردّد إلى مسامع الشركة المنتجة بأن مامي اتفق مع أمير شركة “روتانا” الوليد بن طلال، على صفقة تعتبر الأغلى في تاريخ مطرب عربي وقدرت بـ10 ملايين دولار…فبدأ التخطيط للإطاحة بمامي، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث وجد ميشال ليفي نفسه في السجن مع الشاب مامي ولعبت الصدف أكبر دور في زج ميشال ليفي إلى السجن، حيث قامت شرطة باريس بإجراءات عادية وهي تفتش بيت ميشال ليفي، ووجدت في بيته أشرطة كاسيت جنسية لأطفال قصّر، فاتهمت بالبيدوفيليا، وهذا هو سبب دخول مناجيره السجن، فخرجت الحكاية من يد الشركة المنتجة ومن المناجير اليهودي ليصبحا في ورطة حقيقية دفع ثمنها الشاب مامي إلى حدّ الآن.
وبعد ظهور حقائق جديدة أعيد ذه الأيام فتح ملف القضية على أعلى مستويات في فرنسا، للبت في تحقيقات جديدة لمعرفة تواريخ دخول اليزابيت سيمون الجزائر وخروجها منها، لتسهيل مهمة الشرطة العلمية الفرنسية لتحديد تاريخ الإجهاض التقريبي.
وأضافت المصادر بأن إليزبيت سيمون، عندما قدمت الشكوى لم تقدم شهادة طبية على الإجهاض، بل على الضرب فقط، وهذا ما أخذت بها شرطة فرنسا وتظهر ملامح المؤامرة على مامي، حيث في نفس يوم القبض عليه، طرح ألبومه ليالي في الأسواق العالمية، ويجب أن نقول إن هذه المؤامرات ليست غريبة عن اليهود، والتاريخ يشهد بذلك وأي شخص صنعه اليهود وأراد أن يتنكر لهم ينتهي أمره بمؤامرة، ومامي يعتبر شخصا غير عاد لهم، لأنه مصدر ثروتهم بعد وصوله إلى أبعد الحدود العالمية.

ـــــ
سهيل‮. ‬ب
solitair2004@hotmail.com

مقالات ذات صلة