لاعب يفجر قنبلة في شبيبة بجاية
مناد: التشكيلة فقدت الروح ومغادرتي لا رجعة فيها
فجر لاعب في شبيبة بجاية في اجتماع ضم مساء أمس الأول اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني في فندق الحماديين، مقر تربص الفريق تحسبا لمباراة أمس أمام اتحاد عنابة قنبلة من العيار الثقيل لما وقف أمام الجميع دون حياء ونطق جهرا بأنه كان من بين العناصر التي رفعت الرجل وتعمدت الخسارة في مباراة الكأس أمام مولودية العاصمة الأسبوع الماضي، وهو الموقف الذي حير الحضور وجعل رفاقه يتساءلون عن الأسباب الذي دفعته إلى ارتكاب هذا الخطأ إلى درجة أن قال أحد اللاعبين عنه بأنه أصيب بجنون القذافي.
- مناد في اتصال مع الشروق صباح أمس، لم ينف الخبر، واعتراف ذات اللاعب بخطئه “هذا اللاعب اعترف فعلا بما قام به أمام زملائه في مباراة الكأس أمام المولودية بأنه لم يلعب بكامل إمكاناته عمدا وحتى أضع الجميع في الصورة، سمعت الإشاعة قبل المباراة، لكن تجاهلتها وحاولت إبطالها بإقحام هذا اللاعب كاحتياطي في الشوط الثاني، وأؤكد بأنني منعته من تنفيذ ضربة الجزاء مع المجموعة الأولى من المنفذين، لكنه نفذ بعد ذلك عنوة وضيع وهو ما جعلني أصدق ذات الإشاعة قبل أن يؤكدها كما قلت قبل قليل أمام زملائه” قال مدرب الشبيبة الذي حتى وإن رفض الكشف عن هوية اللاعب، إلا أنه كان يقصد ربما المغترب قاسم الذي دخل احتياطيا وضيع ضربة الجزاء، والإدارة أبعدته أمس الأول في انتظار مثوله أمام المجلس التأديبي. هذا ووضع مناد حدا للكلام الكثير الذي قيل عن مستقبله في الشبيبة بأنه يغادر اليوم دون رجعة “تعبت كثيرا وطلبت من الإدارة أن تبحث عن مدرب آخر، لأنني لم أعد أتحمل الضغط الشديد المفروض علي وشعرت بأنني مستهدف من بعض اللاعبين والمسيرين الذين يبدو أن وجودي في الفريق يقلقهم فضلا عن النتائج التي خانتنا في الجولات الأخيرة دون أن أفهم شيئا بعد ما سرقنا الأضواء في فترة سابقة والتشكيلة فقدت الروح. كل هذا جعلني أتأكد من أنني لست قادرا على منح الإضافة للفريق ولو أواصل سأصاب بانهيار عصبي، لأنني أغضب كثيرا لسبب بسيط وهو أنني أغير كثيرا على ألوان الشبيبة، فقراري لا رجعة فيه، لأنني احتاج للراحة دون أن يخفى على الجميع بأن محيط كرة القدم متعفن. اغتنم الفرصة لاعتذر من الأنصار الحقيقيين وأتمنى لفريقهم النجاح في المستقبل”.