رياضة
أكد عدم سكوت المعارضة إلى غاية رحيل حناشي

مناد: الشبيبة ستسقط إلى الرابطة الثانية في مرحلة الذهاب

الشروق أونلاين
  • 3798
  • 0
ح.م
جمال مناد

فتح جمال مناد النار مجددا على محند الشريف حناشي وحمله مسؤولية ما آلت إليه الشبيبة، كاشفا في سياق حديثه عن نشاط لجنة إنقاذ الشبيبة، بأن الأخيرة ستنظم تجمعا الخميس أمام مديرية الشبيبة والرياضة لتيزي وزو للمطالبة بتوضيح الرؤية بشأن الجهاز الإداري للفريق، خاصة بعد استقالة رئيس النادي الهاوي سامي ادراس، الذي زاد رحيله الطين بلة في بيت الكناري.

وقال مناد في اتصال معالشروق“: “ماذا بقي في الشبيبة..؟.. الفريق يعيش أحلك أيامه ولم يسبق أن مر بهذه الأزمة التي يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى حناشي.. هذا الشخص الذي لا يمثل سوى نفسه وليس الرئيس الشرعي للفريق، متشبثا بمنصبه، قبل أيام قرأنا في بعض الجرائد وسمعنا بأن وضعية حناشي سويت في الجهاز الإداري، وهو ما يعني إذا صدقنا هذا الكلام بأنه لم يكن رئيسا شرعيا قبل هذه التسوية، فكيف سكتت عنه الهيئات الكروية في صورة الرابطة الوطنية“.

 وأضاف: “قرباج الوحيد الذي مازال يساند حناشي، على الذين يساندون حناشي أن يتحملوا مسؤولياتهم.. بالنسبة لي حناشي لا يمثل سوى نفسه في الشبيبة ولجنة إنقاذ الفريق لن تسكت ما لم يرحل، هذا الخميس ستنظم اللجنة اعتصاما أمام مديرية الشبيبة والرياضة لتيزي وزو للمطالبة بتوضيح الرؤية بشأن استقالة رئيس النادي الهاوي سامي ادراس.. لقد اطلعنا على هذا الخبر في الجرائد وبالتالي نريد الحقيقة“.

الفرق الكبيرة يصنعها الرجال.. والشبيبة ستسقط

إلى ذلك، واصل مناد حديثه عن الشبيبة والأزمة الإدارية وسلسلة النكسات التي لازمتها في الجولات الثلاث الماضية من عمر الرابطة المحترفة الأولى، وأكد بأن الفريق يتجه نحو كارثة حقيقية دون أن يستبعد سقوطه إلى الرابطة المحترفة الثانية في الجزء الأول من بطولة هذا الموسم، وخاطب المتحدث حناشي قائلا: “الفرق الكبيرة يبنيها الرجال، لا يوجد شيء يبشر بالخير في الشبيبة.. حناشي لا يملك الأموال لإنقاذ الفريق بدليل انه انتدب لاعبين من الدرجة الثالثة لا حول ولا قوة لهم، النتائج السلبية الثلاث الماضية معيار للحكم على التشكيلة بأنها غير قادرة على تحقيق الانتصارات داخل وخارج الديار، وبهذه السياسة التي تسير بها والمستوى الفني المتدني التي ظهرت به فأكيد أنها لن تكون في منأى من السقوط في مرحلة الذهاب، مضيفا: “معظم اللاعبين الذين تضمهم التشكيلة متواضعون، لا يوجد ما ننتظره منهم، وليست هذه الشبيبة التي يطالب بها أبناؤها، حناشي لا بد أن يرحل ويترك الفريق للأشخاص المؤهلين لإنقاذها واستعادة بريقها، وأكد الدولي السابق: “هناك أشخاص يملكون الأموال مستعدون لمساعدة الشبيبة لو يرحل حناشي“.

مقالات ذات صلة