رياضة
"الخضر" يكتسحون تونس برباعية في ملعب المنزه

مناد وسعدان يقودان الجزائر إلى مونديال المكسيك دون هزيمة

الشروق أونلاين
  • 8863
  • 20
الأرشيف
سعدان ومناد

بعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني إلى كأس العالم 1982 بإسبانيا لأول مرة منذ الاستقلال، عاد “الخضر” للتنافس على ورقة الترشح الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 1986 بالمكسيك للمرة الثانية على التوالي، وكان لهم ذلك بقيادة المدرب رابح سعدان في إنجاز غير مسبوق منذ ذلك التاريخ، واصطدم زملاء رابح ماجر بالجار المنتخب التونسي في الدور الأخير، الذي حرم في مناسبتين الجزائر من التأهل إلى كأس العالم، الأولى سنة 1970 عندما أخرجها من الدور الأول، والثانية سنة 1978 عندما أقصاها من الدور الثاني، بعد أن وصل المنتخب الجزائري إلى هذه المرحلة دون هزيمة، بعد تخطيه لعقبة أنغولا 0-0 و3-2 وزامبيا بالفوز ذهابا وإيابا 2-0 و1-0.

وواجه أشبال سعدان المنتخب التونسي يوم 6 أكتوبر من سنة 1985 على ملعب المنزه وأمام مدرجات مكتظة عن آخرها، في ذهاب الدور الفاصل وفازوا بأربعة أهداف لهدف، حملت توقيع كل من مناد هدفين، وماجر وقاسي السعيد، أسقطت زملاء اللاعب التونسي الركباوي بالقاضية، ما جعلهم يتنقلون إلى الجزائر في ثوب الضحية” في لقاء العودة يوم 18 أكتوبر بملعب 5 جويلية، وهو ما تأكد من خلال مجريات المباراة، التي شهدت سيطرة جزائرية بالطول والعرض، تجسدت بثلاثة أهداف كاملة كان وراءها جمال مناد، الذي كان نجم المواجهة الفاصلة بتسجيله لثلاثة أهداف في مجموع الذهاب والإياب، وماجر وياحي.

ورغم تلقي زملاء دريد لهدف مبكر في ذهاب المواجهة الفاصلة، في الدقيقة 16 من توقيع المتألق الركباوي، إلا أن رد “الخضر” كان قويا، وعدل ماجر النتيجة دقيقتين بعد ذلك مستغلا رد الحارس سباعي لتسديدة بلومي القوية، لتتواصل سيطرة أشبال سعدان، الذين سجلوا الهدف الثاني في الدقيقة 44 بواسطة قلب الهجوم مناد بعد عمل فردي رائع من ماجر. في المرحلة الثانية تجسد تفوق المنتخب الوطني بهدف ثالث حمل توقيع لاعب الوسط محمد قاسي سعيد في الدقيقة 67 قبل أن يسجل مناد هدفه الثاني والرابع لـ”الخضر” في الدقيقة 87 بتمريرة حاسمة من الجناح الطائر صالح عصاد، لينهي الحكم البلجيكي شورتر اللقاء بفوز صريح لأشبال سعدان، الذين عبدوا طريق التأهل إلى المونديال للمرة الثانية على التوالي قبل تأكيده في مباراة العودة بالجزائر، ولعب زملاء قندوز كأس عالم مثيرة للجدل في المكسيك كانت بعيدة كل البعد عن إنجازات سنة 1982 التاريخية.

مقالات ذات صلة