مناصرة: الإسلاميون اتـُهموا بنفس ما يواجهه اليوم بن فليس
استهجن رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة اتهام المترشح للرئاسيات علي بن فليس بالعنف وبالعمالة للخارج، بدعوى انه ابن النظام ومن نفس حزب الرئيس، معتقدا بأن هذه الاتهامات تدل على ان السلطة لا تقبل المنافسة الحقيقية، لذلك هي من تختار من يقوم بدور “الأرنب”.
وقال مناصرة في رسالته الأسبوعية بأن إصرار السلطة على اختيار من يقوم بمنافسة شكلية، جعلها توجه من يريد أن يكون رئيسا حقيقيا بالانتخاب، كل ألوان التهم بدءا بالعنف والعمالة للخارج وطلب التدخل الدولي في البلاد، هو الذي يحدث مع المرشح بن فليس، الذي يشترك حسبه، مع الرئيس المرشح في أنهما من نفس الحزب ومن أبناء النظام، لذلك لا يمكن أن يصدق الناس أن بن فليس يدعو إلى العنف آو عميل لجهة خارجية، ويعتقد مناصرة بأن من إيجابيات عدم ترشح الإسلاميين إلى هذه الرئاسيات، أن الاتهامات التي كانت تلقى جزافا عليهم، هي الآن تلقى على أبناء النظام الواحد، من تهديد الاستقرار، وممارسة العنف والعمالة للجهات الأجنبية، وتنفيذ مخطط خارجي لإثارة القلاقل من اجل إحداث الفوضى والثورة، وانه رغم انحصار المنافسة بين رجال السلطة، غير أن التهم بقيت نفسها.
وعبر رئيس جبهة التغيير عن استغرابه بسبب بعض المرشحين الذين دخلوا المنافسة من أجل دعم الرئيس المرشح، في تلميح واضح إلى لويزة حنون، ما يفسر تهجمهم على مرشح آخر، دون ان يقولوا كلمة واحدة ضد الرئيس المرشح، لذا يعتقد الناس أن هؤلاء المرشحين يدعمون العهدة الرابعة، ولكن على طريقتهم الخاصة، بأن الرئيس الذي انتفض في عهدته الأولى ضد من أراد أن يشاركه في السلطة، حتى لا يكون ثلاثة أرباع رئيس، وحارب حتى تحول إلى رئيس ونص، “أما اليوم وبعد فرض العهدة الرابعة لرئيس في حالة صحية ضعيفة للغاية، فإنه سيتحول حقيقة إلى ربع رئيس ويتنازل عن ربع للجيش، وربع للمعارضة، وربع (للأسف) للخارج، وحتى ربعه الخاص، سيوكله ويفوضه -حسب مناصرة دائما-“.