الجزائر
وصف الملاحظين الدوليين بشهود زور

مناصرة: العهدة الرابعة تحرّش بالشعب.. وبن فليس قبل شروط التوافق

الشروق أونلاين
  • 6049
  • 43
الشروق
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير

قال عبد المجيد مناصرة، رئيس جبهة التغيير بأن المرشح للرئاسيات علي بن فليس، قبل ببنود التوافق التي اقترحها حزبه، من بينها جمع الأطراف والإصلاح الدستوري، وينقصه فقط أن تلتف حوله أطراف أخرى لتوسيع دائرة التوافق، داعيا إلى البحث عن بدائل ومخارج سياسية توافقية إذا فشلت الانتخابات في التغيير، وعدم الاستسلام لقرار العهدة الرابعة.

وأعطى مناصرة، انطباعا إيجابيا بشأن مسار المفاوضات مع المرشح للرئاسيات علي بن فليس، واعتبره الشخصية الأنسب الممكن التوافق معها، بعد أن ضاقت مساحة التحالفات، لكنه أحال قرار الفصل إلى مجلس الشورى الذي اجتمع أمس، في دورة استثنائية لاتخاذ قرار نهائي بشأن الانتخابات الرئاسية، وبرّر رئيس جبهة التغيير، تأخر الحسم في الموضوع، بعدم إمكانية استسهال ملف الاستحقاقات القادمة التي وصفها بغير العادية، بحجّة أن كل الأجواء المحيطة بها تبدو غير نظيفة وهي تزداد وساخة، من بينها ما قال عنه مبايعة بالإكراه والإغراء في حق التنظيمات غير السياسية، مؤكدا بأن خطيئة العهدة الرابعة أفسدت الجميع ولوثت  الأيادي، جراء استخدام أساليب الإغراء والرشوة في جمع أموال الحملة الانتخابية لفائدة الرئيس، ووصف جمع 750 مليار دج لإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة، بالرقم المخيف لأنه تعدى السقف القانوني، في وقت لم تكذّبه أي جهة، داعيا أنصار العهدة الرابعة لاحترام القانون والشعب، وتساءل عن سبب عدم تحقيق المجلس الدستوري في الأربعة ملايين توقيع التي جمعت لفائدة الرئيس، رغم أن كثيرا منها كانت مغلوطة على حد قوله.

ورفض مناصرة التضييق على الإعلام ومصادرة الرأي الآخر، على خلفية غلق قناة الأطلس تحت غطاء التعدي على الرئيس، الذي أصبح ـ حسب اعتقاده ـ مرشحا كباقي المرشحين، “إذا فعليه التخلي عن الذات الرئاسية، لأنه أضحى يخضع الآن لقانون الانتخابات”، وعقّب المتحدث على تعيين سلال، مديرا للحملة الانتخابية لبوتفليقة دون أن يعلن عن استقالته من الوزارة الأولى، لأن الدستور يوضح حالتين وهما عند استقالة الحكومة، أو في حالة ترشح الوزير الأول، وهو ما لم يتم الالتزام به، قائلا بأن هذا الإجراء كان ينبغي أن يقود كل الحكومة إلى الاستقالة وليس فقط الوزير الأول، لأن بقاءها يعطي وفق تصوره إشارات سيئة على طريقة التحضير للانتخابات المقبلة، واصفا الملاحظين الذين تم استقدامهم من الجامعة العربية بشهود زور “لأننا لدينا تجربة في ذلك، وأن مجرد وصولهم إلى الجزائر يعطي الانطباع بأن الانتخابات لن تكون نزيهة”، موضحا بأن العهدة الرابعة تعرف حالة إرباك “لذلك استنجدوا بالشيّاتين القدامى، ولجؤوا لأصحاب الخبرة في ذلك”.

ويعتقد عبد المجيد مناصرة، بأن العهدة الرابعة بالكيفية التي يحضّر لها هي تحرش بالشعب، لأنها تصنع الانسداد وتلغم المستقبل، وتهدد الديمقراطية، وجعلت الجميع خائف على ما بعد 17 أفريل، كما أنها تدفع لتحكيم الشارع، موجها دعوة لكل من يهمه الأمر للبحث عن بدائل ومخارج سياسية توافقية جديدة، إذا فشلت الانتخابات الرئاسية القادمة في تحقيق التغيير، وعدم الاستسلام لقرار العهدة الرابعة.

مقالات ذات صلة