الجزائر
قال إن ما بين 3 إلى 5 ملايين ناخب إما موتى أو أسماء وهمية

مناصرة: سنقاطع الانتخابات إذا برزت بوادر التزوير

الشروق أونلاين
  • 4205
  • 54

أبقى حزب جبهة التغيير برئاسة عبد المجيد مناصرة السوسبانس قائما بشأن المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، وترك الباب مفتوحا أمام المقاطعة في حال وقوفه على بوادر تزوير محتمل لموعد العاشر ماي المقبل.

 

أعلن مناصرة في ندوة صحفية عقدها أمس بالعاصمة قرار مجلس شورى حزبه بالإجماع المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، مع الاحتفاظ بحق التراجع في حال ظهور بوادر تزوير، باعتبار أن المشاركة هي بوابة للتغيير السلمي وليس لإضفاء الشرعية على الانتخابات والنظام  .

وعدد مناصرة مقترحات جبهة التغيير لضمان نزاهة الانتخابات، منها الإسراع في منح اعتماد الأحزاب الجديدة، وإشراكها في جميع مراحل العملية الانتخابية بدءا باللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات، فضلا عن تسليم القوائم الانتخابية للأحزاب التي أعلنت مشاركتها لمراجعتها ومراقبتها، حيث شكك مناصرة في الوعاء الانتخابي، وقال “ما بين 3 إلى 5 ملايين ناخب إما موتى أو أسماء وهمية”. وأشار المتحدث إلى أن جبهة التغيير لها من الإمكانيات ما يسمح لها بمراجعة هذه القوائم وإحالتها إلى القضاء لتطهيرها، داعيا الى توفير الشروط التي تمكن الأحزاب من المراقبة الفعلية داخل مكاتب التصويت، مع دعوة المراقبين الدوليين من غير المنظمات الرسمية، إلى جانب إبعاد الإدارة عن تنظيم الانتخابات ومنح صلاحية تعيين المؤطرين للجنة القضائية، وعدم السماح لجميع المشاركين في الانتخابات السابقة بتأطير الانتخابات، مع ضمان حياد الإعلام العمومي، فضلا عن إصراره على تعيين حكومة محايدة للإشراف على العملية الانتخابية.

وقال “لا خوف على النظام الجمهوري والديمقراطي للجزائرفي حال وصول الإسلاميين إلى السلطة، معتبرا أن الشعب ليس عاجزا أو قاصرا حتى يتم تخويفه من فزاعة الإسلاميين، معربا عن توقعه فوز حزبين أو ثلاثة في انتخابات ماي القادم من بينهم جبهة التغيير على حد تقديره، مؤكدا أن إلغاء الانتخابات أصبح من الماضي ولا يمكن لأي أحد حسبه تغيير ما ستفرزه صناديق الاقتراع مهما كانت نتائجه، معتبرا أن عدم قيام الرئيس بوتفليقة بتغيير الحكومة كان لاعتقاده بأن الشعب يحب الوزراء وترشيحهم وهم يزاولون وظيفتهم يقنع الناس على الانتخاب، قبل أن يعلق بقوله سينقلب السحر على الساحر، والوزراء المترشحون سيجلبون النكبة لأحزابهم”. وبخصوص التحالفات بين الإسلاميين في التشريعيات المقبلة، أبقى رئيس جبهة التغيير الباب مفتوحا مع جميع المبادرات “سواء داخل نفس العائلة السياسية أو خارجها“.

 

مقالات ذات صلة