الجزائر
رفض إفلات رموز المعارضة من الحساب

مناصرة: متى نسمع عن ملفات فساد عائلة الرئيس المستقيل؟

الشروق أونلاين
  • 1515
  • 0
ح.م
عبد المجيد مناصرة

شدّد الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم، عبد المجيد مناصرة، على إلزاميّة محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين وإصلاح السياسات، باعتبارها “مطالب شعبية وأولويات مرحلة وضرورات دولة”.
واعتبر مناصرة، في منشور على صفحته بموقع “الفيس بوك”، أنّ إقدام العدالة هذه الأيام على فتح ملفات فساد ضخمة والتحقيق مع رؤوس كبيرة من رجال أعمال وسياسيين وإداريين مؤشر مشجّعً، لكنه نبّه إلى “أهمية احترام أسس العدالة ونصوص القانون”.
وأكد وزير الصناعة سابقا على “ضرورة أن يطهر جهاز العدالة نفسه بنفسه بعد ما شعر بالتحرر”، مضيفًا أنه يتعيّن “الابتعاد عن انتقائية وانتقامية المعالجة كما كان ذلك سابقا”، وكذا “الابتعاد عن الأسلوب الشعبوي والشكل الاستعراضي والبهرج الإعلامي في معالجة ملفات الفساد مع أهمية الشفافية واحترام عقول ومشاعر الشعب الجزائري”.
وحتّى يطمئنّ الشعب الجزائري على صدقيّة العدالة، تساءل مناصرة: لماذا لم نسمع عن ملفات عائلة الرئيس المستقيل، وقد كانت هي راعية الفساد ومسؤوليتهم كبيرة؟ أم أعطيت لهم ضمانات حماية؟
كما استفسر أيضا “لماذا لا يتم التحقيق مع الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر وهي كبيرهم الذي علمهم الفساد”.
بالمقابل، كتب مناصرة أنه “لا يمكن قبول إفلات البعض من العقاب بحجة أنهم كانوا معارضين للنظام”، محذّرا من “التعميم واتهام الجميع أو اعتماد سياسة المتهم مدان حتى تثبت براءته”.
من جهة أخرى، دعا مناصرة إلى الإسراع في حل أزمة الشرعية بانتخابات رئاسية نزيهة، لتكون محاربة الفساد في ظل سلطة شرعية وعدالة مستقلة، مع أهمية استرجاع الأموال المنهوبة.

س.ع

مقالات ذات صلة