الجزائر
5000 مندوب من 48 ولاية لاختيار قيادة جماعية

مناصرة وأحمد الدان ونجل نحناح يتنافسون على رئاسة جبهة التغيير

الشروق أونلاين
  • 9256
  • 25
الأرشيف
أحمد الدان

تعقد جبهة التغيير اليوم مؤتمرها التأسيسي بالقاعة البيضاوية وسط تخوفات من أن تتأخر وزارة الداخلية في دراسة ملف الاعتماد، بما يسمح لهذه التشكيلة الجديدة المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، ومن المزمع أن يتوّج المؤتمر بقيادة تتكون من مجلس للشورى ومكتب وطني.

 

ويشارك في المؤتمر أزيد من 5000 مندوب، يمثلون 48 ولاية، إلى جانب شخصيات من الداخل والخارج، وتسعى جبهة التغيير لتكريس مبدأ القيادة الجماعية، تفاديا للحكم الانفرادي، بحجة مخالفة الممارسات السائدة داخل حركة مجتمع السلم، والتي دفعت بالكثير من المناضلين، وكذا النواب إلى الانشقاق عنها، والتكتل في تنظيم جديد، حمل اسمه جبهة التغيير الوطني، قبل أن تتدخل وزارة الداخلية، وتطلب من مؤسسيها الاكتفاء بتسمية جبهة التغيير بدعوى تفادي تشابه الأسماء بينها وبين جبهة التحرير الوطني  .

وكان بلخادم قد رفع احتجاجا رسميا لوزير الداخلية والجماعات المحلية، وبرر اعتراضه على تسمية جبهة التغيير الوطني بأن اختصارها في ثلاثة حروف فقط ستجعلها تشبه تماما التسمية المختصرة للحزب العتيد أي “ج ت و”، وتؤكد مصادر من داخل الجبهة التي يقودها عبد المجيد مناصرة بصفته ناطقا رسميا لها بأن الاحتجاج الذي رفعه الأفلان كان من بين الأسباب الرئيسية لتعطل منح الترخيص لجبهة التغيير لعقد المؤتمر التأسيسي.

وتفيد المصادر ذاتها بأن تحفظ وزير الداخلية على بعض الأسماء التي تم ضمها لجبهة التغيير، لم يكن مؤسسا رغم تبرير ذلك بكونها كانت محسوبة على الفيس المحل، وتكشف ذات المصادر بأن من بين الأسماء التي رفضتها الداخلية، سيناتورا كان ضمن الثلث الرئاسي بمجلس الأمة.

ومن المزمع أن يتوّج المؤتمر بانتخاب مجلس للشورى الذي سينبثق عنه المكتب الوطني، في ظل تنافس بعض الأسماء على رئاسة الجبهة، ويتقدمهم عبد المجيد مناصرة وأحمد الدان، إلى جانب صلاح الدين نحناح نجل المرحوم محفوظ نحناح.   

 

مقالات ذات صلة