منوعات
توفي بعد 9 أيام من المعاناة بالمستشفى في باتنة

مناصرون سلّموا الشاب “الأسيد” بدل الماء ليروي عطشه!

الشروق أونلاين
  • 12676
  • 0
الارشيف

لفظ الشاب كمال لوصيف، أنفاسه الأخيرة، الأحد، متأثرا بحروق خطيرة، بعد تسعة أيام كاملة قضاها بين الحياة والموت بالمستشفى الجامعي بباتنة، بعدما شرب كمية من الحامض الحارق في طريق قيامه برياضة الركض بمرتفعات بوزوران بباتنة.

وكان الشاب المعروف، سرد خلال فترة مكوثه بالمستشفى، أنه كان يمارس الرياضة كعادته عندما أحس بالعطش، فطلب ماء من شبان كانوا على متن سيارة تحمل رقم ولاية جارة يعتقد أنهم جاؤوا لمشاهدة مباراة فريقهم المحلي مع مولودية باتنة، فسلمه أحدهم قارورة وبمجرد شربها تقيأ دماء، بحكم أن الشراب كان عبارة عن حامض حارق “الأسيد” أدى إلى إتلاف أعضائه الداخلية وجزء من الحنجرة.

وكانت عائلة الفقيد قد طالبت بعد دفنه، الأحد، بمقبرة بوزوران، وبعد معاناته طيلة تسعة أيام كاملة، بفتح تحقيق لمعرفة خلفية الحادث المؤلم.

مقالات ذات صلة