الجزائر
محلات مغلقة ومواطنون مرعوبون

مناصرون يفجّرون فوضى بالبليدة ويرشقون الشرطة بالحجارة

الشروق أونلاين
  • 16112
  • 0
الأرشيف

عاشت مدينة العفرون الواقعة غرب ولاية البليدة مساء الأربعاء، حالة توتر، حيث أغلقت المحلات التجارية وتوقف سير حركة المرور بسبب أعمال الشغب التي أحدثها مناصرون حضروا اللقاء الكروي الذي جمع وداد بوفاريك بمولودية شرشال والمبرمج في إطار الدور الرابع لكأس الجمهورية.

احتج ما يقارب 10 آلاف مناصر ينحدرون من مدينتي بوفاريك شرق البليدة وشرشال بتيبازة جاءوا لمؤازرة فريقيهما في المباراة التي كان مقررا أن تجمعهما بالملعب البلدي جلول بن تركي الواقع بالعفرون بسبب التغيير الذي وقع في سعر التذاكر، التي قفزت من 100 إلى 200 دج وأحدثوا حالة من الفوضى والتدافع، حيث رشقوا أرضية الميدان بالحجارة وكذا عناصر الشرطة ما نتج عنه وقوع إصابات وسط  رجال الأمن، وهي إصابات وُصفت حسب مصادرنا بالخفيفة، حيث تلقوا الإسعافات داخل الملعب وعادوا لمواقعهم، فيما تم طلب الدعم وتدخلت قوات حفظ النظام بعد ما اقتحم أنصار الفريقين الذين تدفقوا بالآلاف على الملعب وقاموا بتحطيم أبوابه وتمت السيطرة على الوضع.

وذكرت مصادر “الشروق” أن السلطات المختصة سبق ورفعت تقاريرها كون الملعب البلدي بالعفرون يفتقد للمعايير الأمنية التي يتطلبها إجراء مثل هذه اللقاءات الكروية، كونه غير مؤهل وليس بإمكانه استيعاب الكم الهائل من المناصرين، ناهيك، عن أشغال إعادة التهيئة الجارية حول محيط الملعب وانتشار الردم والأحجار، وهي ذاتها التي استعملها آلاف المناصرين في الاعتداء ورشق أعوان الشرطة، فضلا عن تزامن المباراة مع لقاء كأس السوبر الذي جمع اتحاد الجزائر بمولودية الجزائر بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وهو ما يُعتبر خطأ فادحا على حد تعبير محدثينا.

في حين زادت نتيجة المباراة التي انتهت لصالح وداد بوفاريك، بهدف مقابل صفر من غضب الأنصار ما تطلب انتشارا أمنيا مكثفا لقوات حفظ النظام عبر الطرقات وبالبلديات المجاورة، لاسيما بعد تعليق حركة القطارات وتوقف حافلات النقل العمومي في وقت مبكر، كما أوصدت المحلات التجارية وهو ما أثار ثائرة الآلاف من الشباب الغاضب الذين عادوا نحو مدنهم سيرا على الأقدام.

مقالات ذات صلة