مناصرو الخضر تابعوا مباراة إثيوبيا عبر المذياع؟
اطمأن الملايين من الجزائريين في اليومين الماضيين، بعد أن علموا بأن اللقاء التصفوي الأول بين الخضر وإثيوبيا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا، سيتم بثه عبر القناة الأرضية، فلم يأخذ غالبية الجزائريين احتياطاتهم لأجل متابعة المباراة عبر بي آن سبورت 1 التي نقلت المواجهة بتعليق حفيظ دراجي، ليتفاجأوا في آخر لحظة بفشل التلفزيون الجزائري في الحصول على حقوق بث المباراة..
وهو ما أوقع الكثيرين في مأزق، خاصة أن بعض المقاهي والمطاعم التي تعودت على جمع المواطنين لمشاهدة مباريات الخضر في أجواء احتفالية، ومباريات الدوري الإسباني مازالت في عطلة، ولأول مرة منذ سنوات، شوهد الجزائريون حاملين للمذياع، وتابعوا المباراة عبر القناة الإذاعية والأولى والإذاعية الثانية باللغة الفرنسية، وأيضا من داخل سياراتهم الخاصة، لأن كل القنوات الإفريقية والسويسرية والألمانية نقلت مباراة الكونغو الديموقراطية والكاميرون التي جرت في نفس توقيت مباراة المنتخب الجزائري، أمام نظيره الإثيوبي، وأصبح مصير بقية المباريات التصفوية التي ستجرى خارج الوطن، محل شك بالنسبة للتلفزيون الجزائري، وكان الكثير من المشتركين في باقة بي آن سبورت منذ ما قبل مونديال البرازيل، قد وضعوا في حسباتهم مباريات كأس أمم إفريقيا في المغرب مع بداية السنة القادمة 2014، لأن التلفزيون الجزائري قد يفشل أيضا في الحصول على حقوق بث البطولة بعد أن ساءت علاقة المؤسسة الوطنية مع قناة الجزيرة بشكل كبير، على خلفية بث مباراة بوركينا فاسو في الدور الفاصل لكأس العالم التي جرت في العاصمة واغادوغو، وبلغت درجة المتابعة القضائية، ومطالبة القناة القطرية بتعويض مادي كبير، وتجلى سوء التفاهم نهار أمس في لقاء إثيوبيا، وهو ما يجعل الجزائريين مجبرين على البحث عن باقات تلفزيونية أخرى، لأن مصير الدوري الجزائري أيضا قد يصبح في يد بي آن سبورت، التي صار الجزائريون يتابعون مغامرة وفاق سطيف في ربطة أبطال إفريقيا عبرها، خاصة وانه بلغ دور نصف النهائي، ومباريات المنتخب الجزائري التي تجرى خارج الوطن عبرها، وتمنى غالبية الجزائريين من الدولة أن تتحرك، لأن شغف الجزائريين بالكرة وثراء البلاد من المفروض أن يعني متابعة مطمئنة لمباريات المنتخب الجزائري.