رياضة

مناصر من تشيلسي يستفز الفرنسيين بـ “كابوس كوستادينوف”!

الشروق أونلاين
  • 11011
  • 5

أبدت الصحافة الفرنسية ليلة الثلاثاء سخطها من مناصر لفريق تشيلسي الإنجليزي، ذكّرها بـ “الكابوس البلغاري”!

وبمجرّد ما سجّل السنيغالي ديمبا با مهاجم تشيلسي الهدف الثاني في مرمى باريس سان جيرمان الفرنسي، المرادف للتأهّل إلى نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا، حتى أخرج مناصر لفريق “البلوز” قميصا لمنتخب بلغاريا 1993 مرصّعا في أعلى ظهره إسم “إيميل كوستادينوف”، وأخذ يلوّح به مستفزا مدرب “البي آس جي” لوران بلان.

ومعلوم أن غالبية ملاعب إنجلترا لا تتوفر على مضمار ألعاب القوى مثل ميدان “ستامفورد بريدج” التابع لنادي تشيلسي، حيث يكون المتفرّج محاذيا وبالكاد يلامس عناصر دكة البدلاء.  

وكان المدافع كوستادينوف قد سجّل هدف الفوز (1-2) لمصلحة بلغاريا في نوفمبر من عام 1993، وعند الثانية الأخيرة من مباراته أمام المضيف الفرنسي، بعد تسديدة صاروخية عجز عن صدها الحارس بيرنارد لاما، فأهّل فريقه الوطني إلى نهائيات مونديال أمريكا 1994، وأقصى “الديكة”، الذين لعب لهم لوران بلان – آنذاك – في منصب مدافع، وكان يكفيهم التعادل للذهاب إلى أمريكا بدلا عن بلغاريا.

وأجريت مباراة فرنسا وبلغاريا بملعب “حديقة الأمراء” بباريس. وكان يدرّب “الزرق” التقني جيرارد هولييه.

وفاز تشيلسي (2-0) على الزائر باريس سان جيرمان برسم إياب ربع نهائي رابطة الأبطال، بعد أن انتصر مثل الكرة الفرنسية ذهابا (3-1). وتأهّل الفريق الذي يدربه جوزي مورينيو استنادا إلى قاعدة الهدف المسجّل بعيدا عن الديار.

ورفع الرأي العام الفرنسي (الإعلام والجمهور) من سقف طموحاته عاليا بعد مباراة الذهاب، لتتبخّر أحلامه بهدف “قاتل” لفريق تشيلسي قبل 3 دقائق من لفظ مباراة الإياب لأنفاسها الأخيرة، كان بمثابة “كابوسا بلغاريا” آخر لأبناء عاصمة “الجن والملائكة”.

 


مقالات ذات صلة