الجزائر
بعد تجميد جماعة ڤيدوم عضويتهم في هياكل الأرندي

مناوشات ومشادة بين خصوم وأنصار أويحيى

الشروق أونلاين
  • 4574
  • 13
الأرشيف
الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح

شهد المقر المركزي للتجمع الوطني الديمقراطي ببن عكنون، مناوشات وصلت حد المشادة بين المحسوبين على الأمين العام السابق للحزب أحمد أويحيى، والموالين للوزير السابق يحيى ڤيدوم، حول الترتيبات المتعلقة بالمؤتمر الرابع المرتقب في نهاية ديسمبر المقبل.

وأفادت مصادر من الأرندي، أن سبب المشادة التي عرفها بيت الأرندي أول أمس، في حدود الساعة الثانية ونصف بعد الزوال، تعود إلى منع دخول نور الدين طرباق، رئيس الكتلة البرلمانية للأرندي سابقا، إلى مقر الحزب لحضور اجتماع لجبهة إنقاذ الأرندي برئاسة يحيى ڤيدوم، بالرغم من أن طرباق محسوب على جماعة الأخير، ويعود سبب رفض حضوره اللقاء إلى ما اعتبر “خيانة” منه بعدما شارك في اجتماع عقده الأمين العام بالنيابة عبد القادر بن صالح، بعد أن أعلن التقويميون مقاطعتهم لكل اجتماعات الأمين العام المؤقت، وتجميدهم العضوية في جميع هياكل الحزب، سواء اللجنة التقنية أو لجان تحضير المؤتمر. 

ونقلت المصادر ذاتها أن نور الدين طرباق، قد تفاجأ بيحيى ڤيدوم، وهو يطالبه بالمغادرة فورا وعدم المشاركة في الاجتماع الذي كان مخصصا للرد على بن صالح، وتهديده بسحب الثقة منه، كونه رفض الاستجابة لمطالب جبهة الإنقاذ، إلا أن طرباق لم يستسغ الأمر وحاول الدخول بالقوة، ما جعل مؤيدي ڤيدوم يعاملونه بالمثل. 

وأفاد ذات المصدر أن جبهة إنقاذ الأرندي، حررت في الاجتماع ذاته رسالة للأمين العام بالنيابة عبد القادر بن صالح، يطالبونه بالالتزام بخريطة الطريق المتفق عليها، وتخييره بين فتح باب الحوار أو العودة بالاحتجاجات إلى نقطة الصفر.

وكانت القطرة التي أفاضت الكأس هي تراجع بن صالح، عن الاتفاق الذي التقى عليه الطرفان في وقت سابق، والمتمثل في عدم إدراج أعضاء اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر الرابع للحزب، كأعضاء في اللجان الولائية، حيث عين بن صالح، عددا من أعضاء اللجنة الوطنية المحسوبين على أحمد أويحيى في اللجان الولائية.

وحاول بن صالح تهدئة الأوضاع، بإيفاده محمد الطاهر بوزغوب، عضو مكتب وطني باللجنة التقنية للتحضير للمؤتمر كوسيط بينه وبين جماعة ڤيدوم، بخصوص النقاط الخلافية التي انتهت بتجميد التصحيحيين عضويتهم في هياكل الحزب، إلا أن ڤيدوم رفض ذلك رفضا قاطعا، وأبلغ بوزغوب بأنه محسوب على أويحيى، فكيف له أن يتوسط في القضية، كما أن بن صالح في متناولهم وليسوا بحاجة إلى وساطة.

 

مقالات ذات صلة