منتجات “صنع في الجزائر” تدخل ألمانيا وكوت ديفوار وإيطاليا وليبيا
تشرع الجزائر رسميا في تصدير كل المنتوجات الفلاحية التي تسجل فائضا وقابلة للتصدير بأسعار تنافسية، حيث سينزل وفد ألماني بولاية وادي سوف للتفاوض حول تفاصيل العقد الذي سيتم إبرامه.
وحسب معلومات “الشروق”، فإن الجزائر ستشرع رسميا في تصدير كافة المنتوجات الفلاحية، حيث ينتظر نزول وفد ألماني الأسبوع المقبل بولاية وادي سوف للتفاوض حول العقد الذي سيتم إبرامه، كما سيتم التصدير إلى بلدان أخرى أبدت اهتمامها بالمنتوجات الجزائرية على غرار إيطاليا وكوت ديفوار التي سجلت عجزا في البطاطا، حيث تباع بـ13 أورو للكيلو غرام، وليبيا التي أوفدت وفدا إلى ذات الولاية من أجل التفاوض. ولكن يبقى مشكل عدم الاستقرار الذي تشهده عائقا للتصدر، حيث اتفق الشركاء الليبيون علي توفير المنتوج وإيصاله إلى الحدود الجزائرية الليبية ومن ثم يتكفل هذا الأخير بإدخاله إلي ليبيا، حيث ينتظر المنتجين الجزائريين دراسة الاتفاقيات الجزائرية الليبية في هذا المجال.
وأكد جمال الدين الصيد، صاحب شركة الصيد انترناسيونال للخدمات في تصريح لـ”الشروق” الاتفاق مع الوفد الإسباني الذي زار وادي سوف أول أمس، واطلع على المنتجات الفلاحية التي سجلت الجزائر فائضا فيها، حيث ستقوم الشركة الإسبانية بتسويقها، واتفقت مع أكثر من 17 ممولا أوروبيا تأخذ على عاتقها تسويق المنتوج في الأسواق الأوروبية .
وأضاف الصيد في اتصال بـ” الشروق”، أنه سيتم تصدير أكثر من 900 طن من مختلف المنتجات الفلاحية إلى اسبانيا لوحدها، حيث سيقوم منتجو البطاطا في وادي سوف بتصدير 150 طن من البطاطا كل أسبوع أي بمعدل حاوية في كل أسبوع أي 600 طن شهريا، وبخصوص التمور الجزائرية تم الاتفاق على إرسال حاوية الأسبوع المقبل من أجل طرحها في الأسواق خصوصا أن المستهلك الاسباني يجهل نوعية التمور الجزائرية، وسيتم تسويق التمور الإيرانية والتونسية المختلفة متضمنة “دقلة نور” ليتم تحديد السعر العالمي التنافسي، وبخصوص تصدير التمور أردف الصيد أنه تم الاتفاق على حاوية يوميا باستثناء الأحد أي 24 حاوية شهريا.
وبخصوص المنتجات الأخرى على غرار الطماطم والفلفل الحلو والفلفل الحار بالإضافة إلى البصل والبزلاء “الجلبانة”، ـ يضيف الصيد ـ حسب البرنامج الموسمي الوطني، فإنه في حال تسجيل وفرة وفائض فيها فستصدّر على حسب السعر التنافسي أي سيتم إرسال 200 طن في الأسبوع .
وأضاف المتحدث أن هذه المنتجات تحصلت على شهادة الجودة العالمية، في حين بقي مشكل التعليب الذي اشترطه الوفد الاسباني، مضيفا أنه لو حل المشكل اليوم “سنقوم بالتصدير الأسبوع القادم، حيث رفض الإسبان تصدير المنتجات الجزائرية بصناديق وداخل أكياس حمراء واشترطوا تعليب المنتجات وفق السوق العالمية”، حسب المتحدث، وهنا قال الصيد ”على الدولة التدخل من أجل إيجاد حل للمشكل”، وبخصوص النقل أكد محدثنا أنه سيخضع للاتفاقيات العالمية المبرمة بين الجزائر والدول المستوردة، وسيتم النقل بالباخرة من العاصمة إلى فالنسيا.