رياضة
في تصريحات للتقني الشهير أرسين فينغر

منتخبات “ألمانيا وبلجيكا والدانمارك” نقلت الجماهير إلى معركة سياسية

الشروق الرياضي
  • 1396
  • 0
ح.م
أرسين فينغر

فسّر التقني الفرنسي أرسين فينغر النتائج السلبية في كأس العالم 2022 بِقطر لِبعض المنتخبات الكبيرة، بِانشغال أهلها بـ “المعارك السياسية” بدلا من كرة القدم.

ويشغل أرسين فينغر (73 سنة) منصب مدير تطوير لعبة كرة القدم بـ “الفيفا”، منذ عام 2019.

وقال فينغر في أحدث مؤتمر صحفي نشّطه بِالعاصمة القطرية الدوحة، عن نجاح بعض المنتخبات الكبيرة مقارنة بِبعضها الآخر: “المنتخبات التي تفوّقت كانت مُستعدّة ذهنيا، وكان تركيزها منصبّا على المنافسة، وليس التظاهرات السياسية”.

ويُلمّح المدرب الأسبق لِفريق أرسنال الإنجليزي إلى منتخبات ألمانيا صاحب 4 كؤوس عالمية و3 بطولات أوروبية، والدانمارك المتوّجة بِاللّقب القارّي عام 1992، وبلجيكا التي تزخر بِعدّة لاعبين ذوي مستوى عالمي وتصدّرت لِفترة طويلة لائحة تنصيف “الفيفا”. التي بالغت في تسييس المونديال، ونقل جماهير الكرة إلى “معركة” لا تهمّهم وهي الترويج للشذوذ، فودّعت السّباق من دور المجموعات.

وعن التنظيم القطري لِكأس العالم، قال التقني الفرنسي: “النسخة الحالية من المونديال تجربة فريدة من نوعها، والقطريون تجاوزوا سقف الأهداف رغم الدّعاية السلبية (للأوروبيين)، وجمال الملاعب لا يُصدّق. هذا أفضل ما رأيته من وجهة نظر معمارية”.

وبِشأن أولى الملاحظات الخاصّة بِالجانب التكتيكي للمقابلات، قال أرسين فينغر: “ارتفع عدد الأهداف المُسجّلة بعد تمريرات عرضية بِنسبة 80% مقارنة بِمونديال روسيا 2018، خذ مثلا مباراة هولندا وأمريكا (4 أهداف). فضلا عن ذلك، لجوء المنتخبات إلى تمتين خطّ الوسط. وربّما مَن يملك أفضل اللاعبين هو مَن يفوز في الأخير”.

مقالات ذات صلة