منتخبنا تعرض لمؤامرة مثل الجزائر في مونديال 1982
شبه رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو خروج منتخب بلاده من دور المجموعات في بطولة أوروبا تحت 21 عامًا في بولونيا، بسيناريو “المؤامرة” الذي راح ضحيته المنتخب الوطني الجزائري الذي أقصي من الدور الأول لمونديال اسبانيا 198، إثر “المسرحية” التي قام بها منتخبا ألمانيا الغربية (سابقا) و النمسا في مباراة الجولة الثالثة من الدور الأول، التي شهد فوز الألمان بهدف لصفر كان كافيا لتأهل المنتخبين معا، وقتل أحلام الخضر في بلوغ الدور الثاني.
وطلب رئيس وزراء سلوفاكيا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التحقيق في الظروف المحيطة بخروج منتخب بلاده من البطولة، بعدما أقصيت سلوفاكيا إثر فوز إيطاليا (1-0) على ألمانيا يوم السبت الماضي ليتأهل المنتخبان لنصف النهائي بعد منافسة متقاربة في المجموعة الثالثة. وتصدرت إيطاليا المجموعة وجاءت ألمانيا كأفضل منتخب بالمركز الثاني في المجموعات الثلاث، ووصف فيكو في تصريحات نقلتها و كالة الأنباء “رويترز”، المباراة “بالمهزلة” وقارنها بمواجهة مثيرة للجدل بين ألمانيا الغربية والنمسا في كأس العالم 1982، وتسببت في إقصاء الجزائر.
وتعرضت ألمانيا الغربية في مونديال 1982 لهزيمة مفاجئة (2-1) أمام الجزائر في مباراتها الافتتاحية، لكنها فازت (1-0) على النمسا و تسبب ذلك في إقصاء الخضر.وبعدما سجل روباش هدف الألمان في الدقيقة العاشرة بدا أنه لا توجد أي رغبة من ألمانيا الغربية أو النمسا في التسجيل.
ورفض مسؤولو ألمانيا وإيطاليا تعليقات فيكو، والتي جاءت مشابهة لشكوى من مدرب سلوفاكيا.وكتب فيكو في خطاب لألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي “قدم فريقنا أداء جيدا لكن الشيء الذي لم يكن مستعدًا له هو المهزلة التي حدثت من لاعبي البلدين المتقدمين في كرة القدم. إيطاليا وألمانيا”. وتابع “ذكرتني نتيجة هذا الموقف بتاريخ كرة القدم القديمة عندما لعبت ألمانيا مع النمسا في كأس العالم 1982، في مشهد مماثل أمام مشجعي هذه اللعبة الجميلة على حساب الجزائر”. ونفى هورست روباش، المدير الرياضي للاتحاد الألماني وصاحب هدف ألمانيا الغربية الوحيد أمام النمسا في مونديال 82، ذلك أيضا وقال “أعتقد أنه من الطبيعي خوض الدقائق الأخيرة بحذر”.
وطلب فيكو من تشيفرين إجراء تحقيق في نتيجة لقاء ألمانيا وإيطاليا وتغيير لوائح البطولة لمنع تكرار ذلك في المستقبل، على غرار ما قام به الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1982 بسبب ما حدث للجزائر، حيث قرر برمجة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في نفس اليوم و ذات التوقيت.