-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدرب المنتخب الوطني الأسبق عبد الرحمن مهداوي للشروق:

منتخبنا يلعب أحسن خارج الديار ولن يتأثر كثيرا بالظروف المناخية لواغادوغو

الشروق أونلاين
  • 4245
  • 2
منتخبنا يلعب أحسن خارج الديار ولن يتأثر كثيرا بالظروف المناخية لواغادوغو
ح.م
مهداوي

يرى مدرب المنتخب الوطني الأسبق، عبد الرحمن مهداوي، الذي قاد الخضر خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها بوركينا فاسو سنة 1998، بأن الظروف المناخية التي سيجدها المنتخب الحالي في واغادوغو لن تؤثر عليه كثيرا، مؤكدا بأن العناصر الوطنية تملك من الخبرة والقدرة والإمكانيات ما سيمكّنها من تجاوز عقبة المنتخب البوركينابي والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

.

كيف ترى المباراة القادمة التي تنتظر المنتخب الوطني أمام منتخب بوركينا فاسو بعد أسبوعين؟

أولا، أريد الإشارة بأن القرعة الخاصة بالدور الأخير من تصفيات كأس العالم كانت رحيمة بالمنتخب الوطني، لأن مواجهة منتخب بوركينا فاسو أفضل بكثير من مواجهة المنتخب المصري أو السينغالي وحتى أحسن من مواجهة إثيوبيا التي تعتبر على الورق أضعف منتخب، وهذا بسبب مسألة الارتفاع عن سطح البحر التي يمكن اعتبارها مشكلة حقيقية بالنسبة لأي لاعب. أما بخصوص المباراة القادمة، فإن المنتخب الوطني، في اعتقادي يبقى المرشح الأول للفوز وكسب تأشيرة التأهل إلى المونديال.

.

لكن منتخب بوركينا فاسو أيضا يملك تشكيلة قوية وكان أثبت ذلك في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بجنوب إفريقيا بوصوله إلى الدور النهائي؟

هذا صحيح، لا يجب استصغار المنتخب البوركينابي، الذي يملك لاعبين جيدين ويعتمد على لعب جماعي، وخير دليل نتائجه في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، لكن التشكيلة التي يملكها المنتخب الوطني حاليا أحسن وتضم على الأقل أحد عشر لاعبا من المستوى العالي مقارنة بالمنافس الذي يملك ثلاثة أو أربعة لاعبين في المستوى فقط. وحتى عنصر التجربة في صالحنا، لأن أغلبية اللاعبين لديهم الآن فكرة جيدة عن الملاعب الإفريقية، وسبق لهم تحقيق نتائج جيدة في تنقلاتهم الأخيرة على غرار مباراتي رواندا والبينين.

.

لقد سبق لك معايشة الظروف المناخية السائدة بواغادوغو خلال إشرافك على المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا سنة 1998، هل تعتقد بأن المنتخب الوطني سيتأثر بهذه العوامل؟

المناخ في إفريقيا معروف بصعوبته وتطبعه الحرارة الشديدة والرطوبة المرتفعة، وهو عامل يخدم دائما المنتخبات المستضيفة، لكن الأمور تغيرت في السنوات الأخيرة ويمكن تجاوز هذا الحاجز من خلال التحضير جيدا، والصعوبة الوحيدة التي سيجدها اللاعبون ستكون مع بداية المباراة فقط، رغم ذلك أظن أن اللاعبين في هذه المباراة سيكونون محفزين جيدا لتجاوز كل الصعاب، كما أن الطاقم  الطبي أخذ احتياطاته فيما يخص هذا الجانب.

.

ما رأيك في القائمة التي تضم 36 لاعبا التي استدعاها خاليلوزيتش استعدادا للمشاركة في هذه المباراة؟

أظن أن خاليلوزيتش زاد من  المشاكل على عاتقه بإعلانه قائمة موسعة تضم 36 لاعبا، حيث كان يكفيه اختيار قائمة لا تتجاوز 25 لاعبا وتحضيرهم للمباراة. وبالنسبة للفنيين هذا أمر غير عادي لمباراة مماثلة، حيث بإمكانه التأثير على تركيز اللاعبين، سيما وأن القوانين تسمح له باستدعاء اللاعبين 10 أيام قبل المباراة، لكن يبقى للمدرب رؤيته الخاصة وطريقته في تسيير الأمور. ولكن حسب رأيي الشخصي فإن الهدف من هذه القائمة الموسعة ليس فنيا وإنما إداريا، حيث يريد المدرب أخذ كافة احتياطاته وتجنب حدوث أي طارئ قد يحدث بتعرض اللاعبين إلى إصابات في آخر لحظة.

.

هل تظن أن خاليلوزيتش وفّق في خياراته بالنظر أن العديد من اللاعبين الذين استدعاهم يشتكون من نقص المنافسة أو لا يلعبون بانتظام في أنديتهم؟

هذا ليس جديدا على المنتخب الوطني وأصبح أمر عادي بالنسبة لنا، لأننا منذ انطلاق التصفيات وفي كل مباراة نشاهد استدعاء لاعبين جدد أو دون منافسة، كما يقوم المدرب بتغييرات في كل مباراة، لا توجد مقاييس واضحة ولكن لكل مدرب طريقته الخاصة، فهناك طريقتان، الأولى تعتمد على منهجية ونظام قائم لا يتغير إلا نادرا وهذا من خلال اللعب بنفس العناصر، وهناك طريقة أخرى، التي يعتمد عليها خاليلوزيتش ترتكز على اختيار التشكيلة حسب الفرديات الموجودة، ولا يمكننا الحكم عليه، وحدها النتائج في النهاية كفيلة بالتأكيد أنه كان مخطئا أو صائبا في خياراته، وإذا تمكن المنتخب الوطني من التأهل إلى المونديال يعني أن المدرب نجح، وعلى كل حال لحد الآن النتائج المسجلة مرضية.

.

هل أنت متفائل بقدرة المنتخب الوطني على التأهل إلى المونديال على حساب بوركينا فاسو، وما هي في رأيك نسبة الحظوظ التي يمتلكها في هذه المباراة؟

بكل صراحة، أنا جد متفائل بقدرة المنتخب الوطني على تجاوز عقبة منتخب بوركينا فاسو والتأهل إلى كأس العالم، وأمنح نسبة 70 بالمائة لصالح الجزائر في هذه المباراة، أظن أننا نملك فريقا جيدا ويلعب أحسن خارج قواعده، ويعرف كيف يسيّر مبارياته، ونتائجه الأخيرة المحققة في رواندا والبينين خير دليل على ذلك.

.

ما هو تكهنك بنتيجة مباراة الذهاب؟

 

سيكون الأمر جيدا لو تمكن المنتخب الوطني من تحقيق الفوز في مباراة الذهاب بواغادوغو، لكن نتيجة التعادل تكون جد إيجابية بالنسبة لنا، إلا أن التعرض إلى خسارة صغيرة بأقل نتيجة ممكنة لن تمنعنا أيضا من تحقيق التأهل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزائري

    يا سي مهداوي سنة1998 كانت أضعف مشاركة إفريقية تجتن إشرافك كمدرب ، ياو روح تلعب بعيد وزيد ما فهمتش كيفاه مازتاو يهدرو معاك ويستشيروك روح أخدم حاجة أخرى أو خاطيك البالو

  • عبد المجيد

    و انت من يكشف مستواك . أنت لم تختار الا النوادي التي تملك امكانيات و لاعبين ذو قدرات