منتخب بلجيكا و”الكتاب المقدّس”.. توبة مزعومة لـ “الشيطان”!؟
إستعان لاعبو منتخب بلجيكا بـ “الكتاب المقدّس” في سفريتهم إلى البرازيل، تأهّبا لخوض مونديال 2014.
وكانت نسخ “الكتاب المقدّس” ضمن أمتعة زملاء صانع الألعاب إيدين هازارد خلال السفرية الجوية البرازيلية، كما أوردته تقارير صحفية بلجيكية، الثلاثاء.
ومعلوم أن “الكتاب المقدّس” عند النصاري يتضمّن ما يسمّى بـ “العهد القديم” و”العهد الجديد”. كما أن الأنبياء والرسل عليهم السلام أبرياء من مضامين هذا المؤلّف، بعد أن طاله التحريف. بخلاف “القرآن الكريم” الذي ما يزال محفوظا ولم ولن يمتد إليه عبث وتشويه البشر، امتثالا لقول الله عز وجل “إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون”.
ولكن حتى وإن صدّق المرء “العاقل” وآمن بمضمون “الكتاب المقدّس”، فكيف لمنتخب من طينة بلجيكا يلجأ إلى الدين ولا يتحرّج في تسمية نفسه بـ “الشياطين الحمر”؟! وهل يمكن المزج بين الماء والنار؟! أليس عيسى بن مريم عليهما السلام بريئين مما ينسبه إليهما أمثال هؤلاء البشر، بعيدا عما جاء به الحق في النص القرآني الصادق؟
وتلعب بلجيكا في كأس العالم 2014 مع الجزائر وروسيا وكوريا الجنوبية.