رياضة

منتخب بوركينا فاسو يبدأ التدريبات بـ20 لاعبا و بول بوت يخفي أوراقه

الشروق أونلاين
  • 3363
  • 4
ح.م
مدرب المنتخب البوركينابي،بول بوت

شرع المدرب البلجيكي بول بوت، صبيحة الثلاثاء، في تحضير فريقه لمواجهة المنتخب الجزائري المقررة يوم السبت المقبل بملعب 4 أوت، لذهاب الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال البرازيل 2014.

وأجرى رفقاء المدافع كوفي أول حصة تدريبية، على أرضية ملعب 4 أوت، وهم منقوصون من أربعة لاعبين، تأخروا عن موعد التربص بسبب ارتباطاتهم مع أنديهم خارج بوركنا فاسو.

ودامت الحصة التدريبية حوالي ساعة ونصف الساعة، لم يكشف فيها المدرب عن أي شيء، خاصة وأن الحصة التدريبية كانت مفتوحة أمام الجميع، إذ ركز بول بوت على بعض التمارين الكلاسيكية، وأخرى خاصة باللياقة البدنية للتعرف على مدى جاهزية لاعبيه. وقبل مغادرة الفندق نحو ملعب 4 أوت، أجرى جميع لاعبي منتخب بوركينا فاسو، فحصا طبيا لدى الطاقم الطبي الخاص بالفريق، للتأكد من عدم وجود أي إصابات ولو طفيفة قبل بداية التدريبات. ويشار إلى أن منافس المنتخب الوطني أجرى حصة تدريبية، مساء الثلاثاء، بنفس الملعب، علما بأن بول بوت، وجه الدعوة لـ24 لاعبا تحسبا لموعد السبت المقبل، التي يريد أن يحسمها بنتيجة عريضة قبل التنقل إلى الجزائر للعب لقاء العودة يوم 19 نوفمبر المقبل.

وكان كوفي المتواجد من دون فريق حاليا أول الواصلين إلى مكان تربص منتخب بوركينا فاسو، بعد المدرب بول بوت، زوال الاثنين، بحيث أجرى اللاعبون حصة استرخائية مساء للتخلص من تعب السفر.

 .

التعداد اكتمل مساء الثلاثاء

  يكون تعداد منتخب بوركنا فاسو، قد اكتمل مساء الثلاثاء، بحيث التحق 20 لاعبا بالتربص مساء الاثنين الماضي، وتأخر أربعة لاعبين عن الموعد بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم.

وأفاد مصدر من اتحادية بوركينا فاسو لكرة القدم، بأن كارنو وشارل كابوري، من الأربعة المتأخرين عن موعد بداية التربص، ويكونان قد التحقا أيضا بالفريق مساء الثلاثاء، على أن يشرعوا في التدريبات ،الاربعاء، مع منتخبهم استعداد لمواجهة المنتخب الجزائري.

 .

محللون بوركينابيون يصفون “الخضر” بمنتخب اللاعبين الاحتياطيين

 ومن جهة أخرى،عبر لاعبون دوليون سابقون بمنتخب بوركينا فاسو ومحللون، عن تفاجئهم لإبعاد مهاجم انتر ميلان الإيطالي إسحاق بلفوضيل من المنتخب الجزائري وعدم استدعاء المدرب وحيد خاليلوزيتش له للمشاركة في ذهاب الدور الفاصل أمام منتخب “الخيول”، ووصف هؤلاء خلال حصة تلفزيونية خاصة باللقاء للتلفزيون الرسمي لبوركينا فاسو، عدم مشاركة بلفوضيل بـ”الغياب الكبير”، فيما ركز بعضهم على قضية معاناة بعض ركائز المنتخب الوطني الجزائري من نقص المنافسة، وإمكانية تأثير ذلك على أدائهم في “فاصلة المونديال”.

وعدد المحللون الذين تحدثوا خلال الحصة، اللاعبين الجزائريين المعنيين بكرسي الاحتياط في أنديتهم، على غرار مهدي لحسن لاعب خيتافي الإسباني، إسلام سليماني مهاجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي، سفيان فغولي لاعب فالنسيا الإسباني، وبدرجة أقل سفير تايدر وسط ميدان نادي انتير ميلان الإيطالي، على اعتبار أن الأسماء المذكورة تعد من مفاتيح لعب خاليلوزيتش الرئيسية.

وتم التركيز كثيرا على سليماني، على اعتبار أن الأخير هو هداف المنتخب الجزائري الحالي، مؤكدين أن معاناة هداف “الخضر” من كرسي الاحتياط في ناديه الجديد سبورتينغ لشبونة البرتغالي، الذي لم يلعب معه سوى أربعة لقاءات فقط منذ التحاقه به، اثنين منها فقط كأساسي، مشيرين إلى أن هذا العامل قد يكون في صالح منتخب بلادهم، خاصة أن معاناة بعض أساسيي “الخضر” من نقص المنافسة، من شأنه التأثير على حضورهم البدني في اللقاء ومجاراة زملاء بانسي في هذا الجانب.

 .

أصداء من واغادوغو

مسؤولون مستاؤون من “برودة” الإعلام البوركينابي

علمت “الشروق” أن مسؤولين بالاتحاد البوركينابي لكرة القدم ووزارة الرياضة، عبروا عن استيائهم من “برودة” الإعلام المحلي، وطريقة تعاطيه مع مباراة الجزائر المؤهلة إلى كأس العالم 2014، حيث دعوا وسائل الإعلام المحلية إلى تغيير استراتيجيتها في تغطية أخبار المنتخب البوركينابي، والعمل على حشد الجماهير المحلية للقاء السبت المقبل.

 .

أعطوا مثالا بالصحافة الجزائرية

وأعطى المسوؤولون البوركينابيون مثالا بالصحافة الجزائرية والوفد الإعلامي المهم المتواجد هنا بواغادوغو، والذي تتقدمه “الشروق”، التي كانت من الوسائل الإعلامية الأولى التي وصلت إلى بوركينا فاسو لتغطية كل كبيرة وصغيرة عن فاصلة المونديال. ودعا هؤلاء الصحف البوركينابية إلى اتباع نهج نظيرتها الجزائرية وتحفيز الرأي العام الكروي المحلي وتحسسيه بأهمية مباراة يوم 12 أكتوبر في تاريخ كرة القدم البوركينابية.

 .

هدوء تام في مقر  الاتحاد البوركينابي

استغربت بعثة “الشروق” لدى تنقلها إلى مقر الاتحاد البوركينابي لكرة القدم، غياب أي حركية داخله، وكأن الأخير ليس بصدد التحضير لمباراة مهمة جدا في تاريخ كرة القدم ببوركينا فاسو، إلى درجة خيل إلينا أننا في مكان غير مقر الاتحاد المحلي لكرة القدم، خاصة أن رئيسه لم يكن هناك، لأنه كان في سفرية خاصة إلى مدينة بوبوديولاسو، ثاني أكبر مدينة ببوركينا فاسو بعد العاصمة واغادوغو.

 .

أفراد من الشرطة لـ”تنشيط” المدرجات

قدم الاتحاد البوركينابي لكرة القدم طلبا إلى المدرسة العليا للشرطة بواغادوغو من أجل إرسال عدد معين من طلابها لحضور المواجهة، وتنشيط المدرجات، خاصة من الناحية التنظيمية وإعطاء صورة جيدا للمناصر البوركينابي، حيث يتوقع أن تخصص لهم المدرجات القريبة من دكة احتياط المنتخب الجزائري لتفادي أي تصرف غير مدروس من المناصرين العاديين.

 .

مخطط نقل استثنائي يوم اللقاء

لتسهيل تنقل أنصار منتخب الخيول إلى ملعب 4 أوت السبت القادم، قررت السلطات الأمنية البوركينابية بالتعاون مع السلطات المعنية إعداد مخطط نقل استثنائي من أجل نقل أكبر عدد من الأنصار المقيمين بالأحياء الفقيرة المتواجدة أطراف العاصمة واغادوغو. كما تقرر غلق بعض المحاور لتفادي الاختناق المروري بالطرق المؤدية إلى الملعب.

 .

 البوركينابيون يخشون من الحرارة أيضا

عبر بعض أنصار المنتخب البوركينابي، في حديث لهم مع “الشروق”، عن خشيتهم من تأثير درجة الحرارة المرتفعة هذه الأيام على لاعبي منتخب بلادهم، رغم أنهم، حسبنا، متعودون على ذلك، حيث أكد المتحدثون إلى “الشروق” أن أبرز لاعبي منتخب بلادهم احترفوا في سن مبكرة بأوروبا وتعودوا على اللعب في الأجواء الباردة أكثر من الأجواء الحارة.

 .

بودبوز وبلفوضيل على كل لسان

استغرب الكثير من البوركينابيين، الذين يتابعون باهتمام أغلب البطولات الأوروبية- بسبب الانتشار الكبير لقناة “كنال بلوس” الفرنسية-، عدم استدعاء المدرب الوطني الجزائري وحيد خليلوزيتش للثنائي بودبوز وبلفوضيل. وأكد بعض المتحدثين إلى “الشروق”، أن اللاعبين المبعدين من أحسن اللاعبين الجزائريين، مشيرين إلى أنهما لو كانا لاعبين في منتخب بوركينا فاسو لما قبل أي شخص بإبعادهما.

 .

صادي وزفيزف سبقا بعثة “الخضر”

وصل في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، الثنائي وليد صادي وجهيد زفيزف، رفقة مرافقين آخرين من ضمنهم طباخ المنتخب الوطني، وطبيبان بيطريان ومسؤول الأمن بالمنتخب إلى العاصمة البوركينابية واغادوغو، حيث سيتكفلان بتحضير وصول زملاء سليماني مع الحرص على توفير كل الظروف الملائمة لأشبال خليلوزيتش قبل وصولهم الخميس المقبل إلى فندق لايكو مقر إقامة “الخضر”.

 .

أفراد من السفارة الجزائرية كانوا في استقبالهم

 

وكان أفراد من السفارة الجزائرية بواغادوغو في انتظار الفوج الأول من بعثة المنتخب الجزائري، والذي جاء على متن رحلة عادية للخطوط الجزائرية، والتي تأخرت بحوالي ساعة كاملة، حيث سهلوا مهمة خروج البعثة الجزائرية من المطار وفي وقت قياسي.

مقالات ذات صلة