رياضة
حارس خارج المنافسة ودفاع ضعيف و"غيراسي" نجمهم

منتخب غينيا قادر على الصعب وعاجز عن السهل

ب.ع
  • 3507
  • 0

وضعت نتائج الجولة السابعة المونديالية المنتخب الوطني في القارة الأمريكية في صائفة 2026 وهو تأهل من المفروض أن يكون ضمن منطق الأشياء، فمن غير المعقول أن لا يتأهل الخضر مع تسعة منتخبات إفريقية كاملة ستشارك في المونديال، وأمام الخضر فرصة حسم تأهلهم بتغلبهم على غينيا في ملعب محايد، من المفروض أن يكون الطقس عنصرا إلى جانبهم وتحفيز المونديال سلاحهم فيه، ناهيك عن تفوق نسبي فني إذا نظرنا لمكونات كل منتخب.

قد تكون مباراة بوتسوانا هي الدينامو الذي سيحرّك رفقاء رياض محرز في الدار البيضاء، فالانتقادات التي واجهتهم كانت في محلها، وقد وضع الخضر أنفسهم أمام طريق مسدود في مباراة تيزي وزو، لعبت أمام أنصارهم وأمام منتخب من محليين مغمورين ما كانوا يمتلكون غير إرادتهم.

في مباراة غينيا أمام الصومال أضعف منتخبات المجموعة التي جرت في كامبالا الأوغندية، سجل نجم غينيا الأول وهو زميل رامي بن سبعيني في بوريسيا دورتموند، غيراسي الهدف الأول، وسجلت الصومال في مرماها وجاء الهدف الثالث من كامارا في الوقت بدل الضائع، وسيطر الغينيون بالطول وبالعرض ولكنهم افتقدوا التركيز أمام المرمى.

الغريب أن الذي قاد منتخب غينيا هو مدرب محلي هو سليمان كامارا وليس البرتغالي الذي انتدبوه حديثا ورسموا معه أهدافا بعيدة المدى، مما يعني أن غينيا تعاني من مشاكل تنظيمية، فأحسن لاعب لديهم جاء من أجل عهد قطعه على نفسه أن يبقى مع المنتخب في كل الظروف، وللأسف فلن يواجه زميله رامي المعاقب.

هجوم غينيا هو قوتها، فإضافة إلى نجم دورتموند يضم المنتخب مهاجما ينشط مع ليغانيز الإسباني هو سيسي كما أن المهاجم سيلا، ينشط مع دمق السعودي ومستواه مقبول.

وتلعب غينيا بخط وسط عادي لا نجوم فيه ينشطون بين سان غالين السويسري ولوهافر الفرنسي وميشلن الألماني، أما الخلل الذي لم يستغله رفقاء حسام عوار في لقاء نيلسن ماندليا والذي لو فزنا فيه لتأهلنا وانتهى الأمر، هو دفاع فيه صخرة واحدة وهو المدافع دياكابي الذي يدافع عن ألوان فالونسيا الإسباني، أما البقية فهم مدافعون عاديون، منهم كونتي ينشط في فريق من الكيان الصهيوني وآخر سيلا يلعب في الدوري المغربي، أما الحارس موسى كامار فهو ينشط مع سيمبا التانزاني، والدوري هناك لم ينطلق بعد.

يعرف منتخب غينيا بأنه فريق لا يستقر على نتيجة أو على مستوى،، فقد فاز على الجزائر في أرضها، وهي التي فازت على الجميع ذهابا وإيابا، والفريق متكون من لاعبين من ذوي المستوى العالمي وآخرين من دون فريق، لأجل ذلك قبل بداية التصفيات، اتفق العارفون بالكرة على أن غينيا هي أول منافس للخضر، ولم تنهي التصفيات حتى وجدناها تبعثر النقاط يسارا ويمينا، حتى صار تواجدها في المركز الثاني أشبه بالمعجزة.

مقالات ذات صلة