منتخب كرة اليد صداع في رأس الوزير الجديد
اعترف وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي المعيّن مؤخرا، أنه من غير المقبول إطلاقا تواجد المنتخب الوطني لكرة اليد رجال وسيدات بدون مدرب منذ 7 أشهر للأول وأكثر من عام للثاني.
وقال ولد علي في تصريح للصحافيين بعاصمة الكونغو برازافيل، حيث حضر اجتماع مجلس وزراء الشباب و الرياضة الأفارقة وافتتاح دورة الألعاب الإفريقية “تواجد المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد ي منذ سبعة أشهر بدون أي مدرب يشرف عليه أمر لا يمكن السكوت عنه”.
ورغم استدراكه بكون “الاتحاديات الرياضية الوطنية تتمتع بالاستقلالية في تسيير شؤونها الداخلية”، إلا أنه شدد على أنه “يجب عليها في نفس الوقت أن تخضع لقوانين حسن التسيير خاصة من الناحية الفنية”.
وبعد أن شدد الهادي ولد علي أن المصلحة العليا للجزائر يجب ان تكون فوق كل اعتبارات، ووعد بحل مشكلة العارضة الفنية لمنتخبي كرة اليد رجال وسيدات، وذلك مباشرة لدى عودته إلى الجزائر. مؤكدا أنه سيجتمع مع مسؤولي الاتحاديات وسيكون ملف منتخبي كرة اليد ضمن الأولويات.
ومعلوم أن المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد رجال، سجل أسوأ مشاركة له في تاريخ المشاركات في بطولة العالم خلال مونديال الدوحة 2015 حيث احتل المركز الرابع و العشرين والأخير في الدورة، الأمر الذي عجّل بإقالة المدرب رضا زغيلي. وقد وعد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد سعيد بوعمرة بتعيين صالح بوشكريو لقيادة العارضة الفنية، لكن لم يحدث ذلك إلى الآن. أما منتخب السيدات فحالته أسوأ بكثير، فقد تم تجميد نشاطه منذ بطولة إفريقيا للأمم 2014 التي جرت بالجزائر بعد استقالة المدرب كريم عاشور.
وهناك مواعيد هامة تنتظر المنتخب الوطني لكرة اليد رجال، في مقدمتها بطولة إفريقيا للأمم 2016 المقررة بالقاهرة والمؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو2016، بالإضافة لبطولة العالم 2017 بفرنسا.