الجزائر
عشية الدخول المدرسي

“منحة التمدرس” غير جاهزة

نشيدة قوادري
  • 3297
  • 0
أرشيف

أمرت مصالح الولايات المختصة مديري التربية للولايات ورؤساء الدوائر، بالاستعجال في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحضير الجيد للدخول المدرسي المقبل 2022/2023، الذي سيأتي أيضا في ظروف شبه استثنائية بسبب استمرار تمدد الوباء، من خلال تدارك النقائص ومعالجة الاختلالات في أوانها، وذلك على خلفية تسجيلها لتأخر في إنجاز مختلف العمليات المرتبطة بكيفيات تسديد منحة التمدرس الخاصة “5 آلاف دينار”، الأمر الذي سيؤثر سلبا على إيصالها لمستحقيها من التلاميذ في الآجال المحددة مسبقا.

ووجهت الولايات تعليمات لمديري التربية التنفيذيين ورؤساء الدوائر، على غرار ولاية المسيلة تحت رقم 3796 ومؤرخة في الـ4 أوت الجاري، بناء على التعليمة الصادرة عن وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية المتضمنة التحضير الجيد للدخول المدرسي المقبل الذي لم يعد يفصلنا عنه أقل من شهر “في حال تأخيره إلى 20 سبتمبر المقبل”، تحثهم من خلالها على أهمية الاستعجال في التكفل التام بخمسة ملفات تحمل طابعا مستعجلا، لضمان التحاق قرابة 11 مليون تلميذ في ظروف صحية وآمنة ومستقرة.

وبخصوص الملف المتضمن توزيع الكتاب المدرسي، دعت مصالح الولايات المختصة، إلى إيلاء أهمية بالغة للعملية وأن أي تقصير مرفوض إطلاقا، فيما طلبت من رؤساء الدوائر بالتنسيق المباشر مع مديري التربية للولايات ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، لتجهيز الأقسام التربوية بأدراج لحفظ اللوحات الإلكترونية “الطابلات” على مستوى المدارس الابتدائية المستفيدة من مشروع “المدرسة الرقمية”، فيما شددت في الشق المتعلق بالتدفئة في المؤسسات التربوية، على ضرورة الحرص على تنشيط لجان الصيانة التابعة للبلديات لمعاينة جميع أجهزة التدفئة وتفادي أي طارئ لتكون جاهزة لهذا الحدث الهام، بالإضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة قبيل الدخول في الجانب المتعلق “بالإطعام المدرسي”، من خلال الاختيار الأمثل للممونين الذين يلتزمون بتقديم الخدمات طبقا للنصوص القانونية سارية المفعول، لتفادي تكرار أخطاء السنوات السابقة، من أجل تحقيق ضمان الوجبة الساخنة للتلاميذ.

وأما بخصوص ملف “منحة التمدرس الخاصة” المقدرة بـ5 آلاف دينار ويحصل عليها التلميذ مرة واحدة في السنة الدراسية، أعلنت مصالح الولايات عن تسجيلها لتأخر في إنجاز مختلف العمليات التنظيمية والإجراءات الإدارية المرتبطة بدفعها، مما سيؤثر سلبا على إيصالها إلى مستحقيها في الآجال المحددة، فيما تم الوقوف بالمقابل على تباطؤ في إنجاز بعض المنشآت القاعدية “مؤسسات تربوية ومطاعم مدرسية”، والمبرمجة للدخول المدرسي المقبل، وهو التقاعس الذي سيؤثر سلبا على استلام تلك المشاريع في آجالها المحددة سلفا لأسباب عدم المتابعة المستمرة لها وقد يتسبب في ظهور أزمة اكتظاظ بالمؤسسات التربوية خاصة في حال الاستغناء عن إجراءات التمدرس الاستثنائية والعودة إلى نظام التمدرس العادي من دون تفويج.

مقالات ذات صلة