الجزائر
34 ألف دينار لـ25 ألف عامل باتصالات الجزائر

“منحة العيد” تحرّض مستخدمي البريد على “احتجاز” أجور المواطنين

الشروق أونلاين
  • 5915
  • 13
جعفر سعادة
طوابير على الموزعات الآلية

أصيب 30 ألف عامل بقطاع بريد الجزائر بالهستيريا ودبت الفتنة وسطهم، بسبب منحة عيد الأضحى، حيث هدد العمال بشل المكاتب البريدية في هذه الفترة الحساسة التي تسبق العيد الكبير، وهذا بعد أن تم استثناءهم من منحة العيد في الوقت الذي حصل فيه نظراؤهم في اتصالات الجزائر على ذات المنحة بقيمة بقيمة 34 ألف دينار.

وفي السياق، ذكرت مصادر مطلعة من مؤسسة اتصالات الجزائر أن نحو 23 ألف عامل حصلوا على منحة بـ34 ألف دينار على الأقل، حيث تم صبها في حساباتهم صبيحة أمس، مشيرة إلى أن المنحة هي في الأساس منحة نهاية السنة والمعروفة بالشهر الثالث عشر، والتي تم صبها خصيصا لعيد الأضحى المبارك. 

ومما زاد في حالة التذمر والتهديد بالإضراب لدى عمال بريد الجزائر، هو أن مجلس الإدارة التابع للمؤسسة لن يجتمع إلا في 13 أكتوبر المقبل، أي يومين فقط قبل عيد الأضحى المبارك، وهو ما يعني حسب عدد من العمال الذين تحدثت إليهم الشروق، أن حصولهم على منحة العيد مثل نظرائهم في اتصالات الجزائر بات أمرا مستحيلا، وتساءل عمال البريد عن السر في هذا التمييز بين عمال البريد وعمال الاتصالات على اعتبار أن المنح كانت تصب لجميع مؤسسات التابعة للقطاع في عهد الوزير السابق موسى بن حمادي .

وفي السياق علمت “الشروق” من مصادر مطلعة أن أطرافا بنقابة المؤسسة طلبت من المدير العام لبريد الجزائر، تفادي أي انسداد أو انزلاق للأمور عشية عيد الأضحى، خاصة وأن جل القطاعات المعنية بسحب رواتبها بعد تاريخ 15 اكتوبر قد تم تسبيقها قبل العيد، مشيرة إلى أن المدير العام التقى بوزيرة القطاع الجديدة زهرة دردوري، في ساعة متأخرة من مساء أمس، قصد الحصول على موافقة الوصاية بصرف منحة العيد للعمال دون انتظار اجتماع مجلس الإدارة يوم 13 أكتوبر.

وحسب ذات المصادر، فإن منحة عمال بريد الجزائر الخاصة بالعيد وإن تم إقرارها ستكون في حدود 30 ألف دينار.

من جانب آخر، ذكرت مصادر بالمديرية العامة لـ”الشروق” أن مديرية الموارد البشرية تعتزم صب منحة المردودية الفردية والمردودية الجماعية “بي أر إي” و”بي أر سي” للعمال مرة كل 3 أشهر، حيث تم اعتماد مشروع معلوماتي يمكن من احتسابها وتنقيطها وفق سلم خاص بالإدارة، مشيرة إلى أن التخوف يكمن في امكانية ممارسة الإجحاف والتنقيط العشوائي بحق العمال المضربين أو الداعين للإضراب والمنتقدين للإدارة عموما.

 

مقالات ذات صلة