رياضة
الإيطاليون والروس وحدهم من تجاوز رقم الجزائر

منحة مخلوفي أكبر من منحة أبطال أمريكا والصين

الشروق أونلاين
  • 24834
  • 67
ح.م
توفيق مخلوفي

قدمت مختلف الدول بكل شفافية أرقام المنح المخصصة لأبطالها العائدين بالمعدن الثمين بعد مشاركتهم في الألعاب الأولمبية في لندن، وفاجأت إيطاليا التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة الأوساط الرياضية بتخصيص منحة خيالية لرياضييها الثمانية الذين انتزعوا الميداليات الذهبية.

إذ بلغ نصيب كل رياضي 140 ألف أورو، أي قرابة المليارين بالعملة الجزائرية، كما بدت روسيا أكثر اهتماما بالمتوجين بالذهب فمنحت كل متوج بالذهب وعددهم 24 مبلغ 100 ألف أورو، وحتى المتوجين بالفضة والبرونز كانت منحهم مرتفعة وأكبر من منح المتوجين بالذهب في الولايات المتحدة، حيث حصل الرياضيون الروس وعددهم 33 الذين انتزعوا الميداليات البرونزية على 43000 أورو لكل رياضي أي أزيد عن نصف مليار لكل رياضي بالعملة الجزائرية، ولم تزد منحة المتوجين بالذهب من أبطال الولايات المتحدة من نظام أوباما عن 19000 أورو فقط، أي أقل من مرتبات لاعبي الكرة في البطولة الجزائرية، بما فيهم البطل الأسطورة السباح مايكل فيلبس، لكن الأمريكيين يتفوقون بكون لكل رياضي نادي قوي ومؤسسة تجارية تقي البلاد الخسارات المالية الكبرى، وتأكد أن الدولة الجزائرية رصدت لتوفيق مخلوفي منحة تتويج بلغت 700 مليون سنتيم أي حوالي 50000 أورو وهي منحة أكبر بكثير من المنحة التي تحصل عليها الأمريكيون أصحاب الذهب، وأكبر من المنحة التي تحصل عليها أبطال الصين، رغم أن الأمريكان حصلوا على 46 ميدالية ذهبية والصين على 38 ميدالية ذهبية دون حساب المعادن الأخرى مما يجعل هذه الدول مجبرة على رصد ميزانية بالكامل للمتوجين، عكس الجزائر التي صبت المنحة لرياضي واحد، ووجد فرانسوا هولاند نفسه مجبرا على منح المتوجين 11 الفرنسيين مبلغا قارب 900 ألف أورو، واحتفظت روسيا بأكبر ميزانية مخصصة لرياضييها 14 الذين حصلوا على الميداليات الذهبية فبلغت خمسة ملايين أورو، ولم تزد منحة المذهبّين الصينيين وعددهم 38 متوجا بالذهب عن مليون ونصف مليون أورو، واستقرت في رقم مجهري بالنسبة للولايات المتحدة بلغ 870 ألف أورو فقط، في حين أن بريطانيا الذي حققت نتائج تاريخية في الأولمبياد لم تخصص أي منحة لأبطالها، ورغم أن المجر تعيش وضعا اقتصاديا مريحا واحتلت مركزا عالميا متقدما في الألعاب الأولمبية، حيث جاءت لأول مرة في تاريخها في المركز التاسع بثماني ميداليات، إلا أنها لم تكن كريمة على أبطالها وأعطت كل منهم 15000 ألف أورو فقط، أي أقل من ثلث ما تحصّل عليه توفيق مخلوفي، الذي لم يبلغ منحة لاعبي الكرة، خاصة لاعبي الخضر الذين تحصلوا على مليار سنتيم بالأورو طبعا بعد تأهلهم لكأس العالم، وهي منحة كانت أكبر من منحة الفرنسيين بعد تأهلهم لجنوب إفريقيا، لكن مع ذلك فإن منحته كانت أهم من أبطال أمريكا.

مقالات ذات صلة