الجزائر
محمد عيسى يودّع الحجاج الجزائريين:

“منحناكم ما نقدر عليه.. فحجّوا وابتعدوا عن المتطرفين”

الشروق أونلاين
  • 3461
  • 15
ح. م

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، عن استحداث خلية متابعة، لأول مرة، بأمر من الوزير الأول عبد المالك سلال، بالتنسيق بين مصالح الشؤون الدينية والخارجية، لإعداد تقرير مفصل عن الموسم الحالي، والمشاكل التي قد تعترض زوار بيت الله، وذلك بناء على الشكاوى التي سيتم استقبالها في هذا الإطار.

وبالمقابل، وخلال نزوله بمطار هواري بومدين لتوديع أول فوج من الحجاج الجزائريين والمقدر عددهم بـ260 مسجل، خاطبهم المسؤول الأول عن القطاع قائلا: “وفرنا لكم كل شيء، واجتهدنا لنكون عند حسن ظنكم، فحافظوا على دينكم ووسطيتكم، والتزموا السلوك الحسن، وكونوا خير سفراء للجزائر”.

وقال الوزير الذي كان مرفوقا بوزير النقل ومدير ديوان الحج والقائم بالأعمال بسفارة السعودية، قبيل انطلاق الرحلة الأولى للبقاع المقدسة، إن الخلية المستحدثة ستستمع لانشغالات الحجاج، وتنقلها للوزير الأول حرفيا، وستعد تقريرا مفصلا يتناول بالتحليل كل ما سيحدث بموسم الحج الجاري، من صغيرة وكبيرة، مطمئنا الحجاج الجزائريين بأن كل الإمكانيات جهزت، ليكون الموسم ناجحا بكل المعايير، فيما استغل الفرصة ليوصي الحجاج من جديد، بالابتعاد عن الطوائف ومروجي الأفكار المتشددة هناك، والذين قد يستغلون فرصة أداء الجزائريين للركن الخامس من الإسلام لينشروا أفكارا مسمومة، مصرحا “ابتعدوا عن المضللين ولا تصغوا إليهم، كونوا عند حسن ظننا، تفرغوا للعبادة وأداء الركن الخامس، وانتهجوا الوسطية وتمسكوا بدينكم”.

وعن ملف الأساور الإلكترونية، شدد الوزير عيسى، على أنه سيتم تعميمها على كافة الحجاج بداية من العام المقبل، مع العلم أنه تم توزيع 500  سوار هذه السنة، استفاد منها ذوو الأمراض المزمنة بالدرجة الأولى، حيث تتضمن هذه التقنية شريحة إلكترونية، لتحديد مكان تواجد الحاج، وبالمقابل أكد عيسى أنه تم تجهيز 14 ألف تأشيرة إلى حد اليوم .

من جانبه، قال القائم بالأعمال بسفارة السعودية بخصوص منح التأشيرات الحرة هذه السنة، إنه تم في ظروف خاصة، وما تم الترويج له من إشاعات حول المشاكل التي رافقت العملية، مجرد معلومات مغلوطة، قائلا إن توزيعها يتم في ظروف معينة، على مستوى كافة الدول وليس بالجزائر فقط.

وتقربت “الشروق” من الحجاج المتجهين في أول رحلة، التي ستنزل بعد قرابة الـ6 ساعات بمطار المدينة المنورة، حيث كان أغلبهم رجال، ومنهم الكثيرون الذين أدوا هذه العبادة لأزيد من مرة، وقال أحد المتوافدين، الذي ينحدر من ولاية البليدة، إنه يحج للمرة الرابعة عشرة، مؤكدا في دردشة مع “الشروق”: “عندما أرى في المنام أني في الحج، يجب أن أتوجه إلى البقاع حقيقة”، في حين كان العنصر النسوي أقل هذه السنة من الرجال، وقالت إحدى المتجهات للبقاع : “تحقق حلمي، وسأتجه للكعبة لأول مرة” وأضافت مبتسمة “على العموم تعلمت تأدية المناسك بقصر المعارض في صالون الحج، أين تم نصب كعبة عملاقة، وسندعو لكافة الجزائريين وللجزائر بلدنا الحبيبة”.

مقالات ذات صلة