منحنا 400 ألف تأشيرة.. وفرنسا لم تشدد الإجراءات على الجزائريين
كشف السفير الفرنسي في الجزائر كزافي دريانكور أن مصالحه منحت أزيد من 400 ألف تأشيرة قصيرة وطويلة المدى للجزائريين، وأكد أن أي ملف غير كامل يؤدي إلى رفض منح التأشيرة لصاحبه مهما كانت صفته، وأن الجانب المادي يشكل عنصرا أساسيا في قرار منح الفيزا” من عدمه.
وقال كزافيي دريانكور في حوار ادلى به لموقع “فيزا فواياج الجيري”Visas & Voyages Algérie “، إن سنة 2017 شهدت منح أزيد 410 آلاف تأشيرة من إجمالي 630 ألف طلب، وعن الأسباب التي أدت إلى عدم الاستجابة للطلبات المتبقية، قال السفير الفرنسي بالجزائر “يجب تقديم ملف كامل وموثوق فيه وأي ملف ناقص يؤدي إلى رفض منح التأشيرة لصاحبه مهما كانت صفته، ضف إلى هذا يعد الجانب المادي وقدرة طالب التاشيرة على تغطية تكاليف إقامته عنصرا أساسيا في تحديد القرار بمنح التاشيرة.
ونفى السفير أن تكون هناك نية لدى سلطات بلاده لتشديد إجراءات منح التأشيرة للجزائريين وقال “بالعكس فقد عرفت حصة التأشيرات التي تقدمها السلطات الفرنسية للجزائريين ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية، مع تراجع نسبة رفض الطلبات”، لكنه في نفس الوقت اعترف بكون “الأحداث الإرهابية الأخيرة التي عرفتها الساحة الدولية، دفعت دول فضاء شنغن إلى الحذر أكثر في مجال منح التأشيرات”.
وعن الطلبة الجزائريين في فرنسا، قال السفير الفرنسي أنهم “يمثلون ثالث فئة الطلبة الأجانب، وفرنسا هي الوجهة الأولى للطلبة الجزائريين”.
وبلغة الأرقام كشف السفير الفرنسي أن مصالحهم منحت 9300 تأشيرة طويلة المدى للجزائريين قصد الدراسة في فرنسا خلال سنة 2017.
وبخصوص الإجراءات الوقائية التي تضع العديد من المناطق الجزائرية في منطقة الخطر التي ينصح السياح الفرنسيين بعدم زيارتها، قال كزافيي “هناك عمل جاري في الوقت لتحيين هذه الملاحظات بخصوص الوجهة الجزائرية”، مشيرا إلى أن الصحافة الفرنسية أوردت في العديد من المقالات وجود ميول لدى السياح الفرنسيين نحو الوجهة الجزائرية، ونصح السفير مواطنيه بزيارة العاصمة بشكل خاص وتيبازة وتلمسان وقسنطينة ووهران وعنابة.