الجزائر
10 جامعات تشرح عروضها في تخصصات واعدة بداية من 21 جويلية:

منحٌ للجزائريين وأسعار أقلّ للدراسة في ماليزيا!

إيمان كيموش
  • 300
  • 0
ح.م
تعبيرية

سيتمكن الطلبة الجزائريون خلال الأيام المقبلة من الاطلاع على عروض الدراسة في عشر جامعات ماليزية، والاستفادة من منح دراسية حصرية، والتسجيل في تخصصات واعدة، على غرار الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب وإدارة الأعمال، وذلك بتكاليف دراسة ومعيشة أقل مقارنة بالعديد من الوجهات الأوروبية والأمريكية.

ويأتي ذلك بمناسبة تنظيم معرض “الدراسة في ماليزيا 2026” بكل من وهران والجزائر العاصمة، حيث كشف سفير ماليزيا بالجزائر، ريزاني إيروان محمد مازلان، في تصريح لـ”الشروق”، عن تفاصيل الحدث، مؤكدا أنه يندرج ضمن مساعي تعزيز الإقبال المتزايد للطلبة الجزائريين على الجامعات الماليزية، بعد تسجيل ارتفاع عددهم.
وأعلن السفير عن تنظيم معرض “الدراسة في ماليزيا 2026” بالجزائر، الذي سيجمع عشر جامعات ماليزية رائدة، مؤكدا أن الحدث سيتيح للطلبة الجزائريين الاطلاع على عروض التكوين والمنح الدراسية وإجراءات الحصول على التأشيرة، في وقت تشهد فيه أعداد الطلبة الجزائريين بماليزيا ارتفاعا لافتا.

السفير محمد مازلان لـ “الشروق”: الإنجليزية والتكاليف وراء تزايد اهتمام الطلبة

وأوضح السفير أن معرض “Study in Malaysia Education Fair Algeria 2026” سينظم يوم 21 جويلية بفندق “باي” بوهران، ويوم 25 جويلية بفندق “أ زاد” بالقبة في الجزائر العاصمة، من الساعة العاشرة صباحا إلى الخامسة مساء، بمبادرة من خدمات التعليم الماليزية العالمية (EMGS)، بهدف تقريب منظومة التعليم العالي الماليزية من الطلبة الجزائريين وشمال إفريقيا.
وأكد المتحدث أن زوار المعرض سيستفيدون من لقاءات مباشرة مع ممثلي الجامعات، والحصول على استشارات أكاديمية فردية، إلى جانب التعرف على منح دراسية حصرية تقدمها المؤسسات المشاركة، حيث سيشرح ممثلو الجامعات شروط الاستفادة منها، إضافة إلى تقديم توضيحات مفصلة حول إجراءات استخراج تأشيرة الطالب، بما يضمن انتقالا سلسا وشفافا للدراسة في ماليزيا.
وأضاف السفير أن المعرض سيعرف مشاركة 10 مؤسسات تعليم عال ماليزية، هي جامعة مالايا، جامعة آسيا باسيفيك، جامعةUCSI، جامعة سايبرجايا، جامعة شيامن – فرع ماليزيا، جامعة سيلانغور، جامعة الوسائط المتعددة، جامعة بولي تيك ماليزيا، جامعة كوالالمبور، إضافة إلى مركز بريتانيا للغات.
وأشار إلى أن ماليزيا أصبحت وجهة تعليمية تنافسية بفضل الجمع بين جودة التعليم العالمية والتكاليف المعقولة، موضحا أن الجامعات الماليزية حققت تقدما ملحوظا في التصنيفات الدولية، كما توفر برامج تدرس باللغة الإنجليزية داخل مؤسسات معترف بها عالميا.
وأضاف أن ماليزيا تقدم حلولا لاثنين من أكبر التحديات التي تواجه الطلبة الدوليين، والمتمثلين في ارتفاع تكاليف الدراسة وتعقيد الإجراءات الإدارية، حيث تتميز بانخفاض تكاليف المعيشة والرسوم الدراسية مقارنة بالعديد من الوجهات التقليدية، من دون التأثير على جودة التكوين.
وأكد السفير أن البيئة الماليزية تشكل عاملا إضافيا يجذب الطلبة الجزائريين، باعتبارها دولة ذات أغلبية مسلمة توفر الطعام الحلال، وأماكن العبادة، وبيئة آمنة تسهل اندماج الطلبة الأجانب.
وكشف المتحدث عن تسجيل ارتفاع كبير في عدد الطلبة الجزائريين الذين يدرسون في ماليزيا.
وأرجع السفير هذا الإقبال إلى عدة عوامل، أبرزها توجه الجزائر نحو تعزيز استخدام اللغة الإنجليزية في التعليم العالي، خاصة في التخصصات العلمية والتقنية، وهو ما يجعل البرامج التي تدرس بالكامل بالإنجليزية في الجامعات الماليزية أكثر جاذبية للطلبة الجزائريين.
وأوضح أن أكثر التخصصات المطلوبة من قبل الجزائريين تشمل علوم الحاسوب، لاسيما الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، إضافة إلى تخصصات الهندسة بمختلف فروعها، خاصة البترول والميكانيك والهندسة المدنية، فضلا عن إدارة الأعمال والمالية والصيرفة الإسلامية، مستفيدة من المكانة العالمية التي تحتلها ماليزيا في مجال التمويل الإسلامي.
وفي سياق متصل، أكد السفير أن التعاون بين الجزائر وماليزيا لم يعد يقتصر على استقطاب الطلبة، بل يتجه نحو بناء شراكة استراتيجية تشمل البحث العلمي والابتكار ونقل المعرفة وتطوير التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين.
وأشار إلى أن العلاقات الأكاديمية أصبحت تسير في اتجاهين، فبعد ما كان الطلبة الجزائريون يتوجهون إلى ماليزيا لمتابعة دراساتهم، أصبحت الجامعات الجزائرية تستقبل بدورها طلبة ماليزيين، خاصة في جامعة الجزائر وجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، بما يعكس تطور التعاون الأكاديمي بين البلدين نحو شراكة أكثر تكاملا.

مقالات ذات صلة