الجزائر
تم صبّها رسميا نهاية الأسبوع

منح ومخلفات لعمال البريد والاتصالات تصل 12 مليونا

الشروق أونلاين
  • 6694
  • 6
الأرشيف

أفرجت وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال عن الشطر الأول من مخلفات الأثر الرجعي من سنة 2008 لعمال البريد، حيث تم صب 30 ألف دينار في حساب كل عامل، كما استفاد عمال وموظفو اتصالات الجزائر في نفس اليوم، من منحة الأرباح السنوية المقدرة بـ 33 ألف دينار، وحصل عمال اتصالات الجزائر الفضائية على مخلفات قدرت بـ 12 مليونا للعامل الواحد كأرباح سنوية أيضا.

استلم عمال قطاع البريد الشطر الأول من المخلفات المالية للأثر الرجعي من 2008، حيث تم صب 30 ألف دينار لكل عامل يوم أول أمس الذي تزامن مع ثاني يوم من شهر الصيام، وهذا في انتظار إفراج سلطة الضبط عن أموال الخدمة العالمية للبريد التي ما زالت مكدسة في حسابات سلطة الضبط.  

وأكدت مصادر مطلعة من مؤسسة بريد الجزائر لـ”الشروق” أن العمال قد استلموا أول أمس الشطر الأول من مخلفات الأثر الرجعي قدرت بنحو 30 ألف دينار استثني منها الإطارات والإطارات السامية، والمديرون الولائيون، الذين لهم شبكة أجور خاصة بهم، حيث لم تخل العملية من انتقادات بعض العمال الذين اعتبروا الشطر الأول بمثابة قفة رمضان، لأنه كان بالإمكان مساعدة العمال بقفة رمضان بدل خصم المبلغ من مخلفات الأثر الرجعي. 

وتم احتساب الأثر الرجعي الذي يغطي مدة 42 شهرا، على دفعتين، الأولى تمتد على مدى 24 شهرا وتحتسب على أساس 25 بالمائة من الأجر القاعدي لسنة 2010، بينما تحتسب الـ 18 شهرا المتبقية على أساس 05 بالمائة من ذات الأجر القاعدي، حيث تشير مصادر على صلة بالملف إلى أن الشطر الثاني سيتراوح ما بين 18 مليونا و23 مليونا للعامل الواحد، لكن صبها في حسابات العمال سيكون مرهونا بقرار من سلطة الضبط بتحرير أموال بريد الجزائر نظير الخدمة العالمية.

كما ذكرت مصادر من نقابة اتصالات الجزائر لـ”الشروق” أن ما يناهز 25 ألف عامل بالمؤسسة، قد استفادوا من منحة تشجيعية في إطار تقاسم الأرباح السنوية قدرت بـ 33 ألف دينار، استلمها العمال في ثاني يوم من رمضان، هذا بعد أن أقر مجلس إدارة المؤسسة نهاية شهر جوان الماضي صرف هذه المنحة لصالح العمال.

ولم تستثن وزارة البريد عمال وموظفي اتصالات الجزائر الفضائية “أ.تي.أس” من منحة الأرباح السنوية، حيث استلم عمال المؤسسة في ثاني أيام رمضان منحة بـ 12 مليونا للعامل الواحد، بعد أن أقرها مجلس إدارة المؤسسة هي الأخرى.

مقالات ذات صلة