منزل المفكر مالك بن نبي بتبسة يتحوّل إلى متحف رغم النزاعات العائلية
أمر والي تبسة، السيد علي بوقرة، الأربعاء، بالانطلاق سريعا، في ترميم بيت مفكر العصر الأستاذ مالك بن نبي، الواقع داخل السور البيزنطي. وقد جاء قرار المسؤول الأول عن الولاية، إثر زيارة المنزل قبل 3 أسابيع، بحضور وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، واغتاظ كثيرا لحال المكان، الذي عاش فيه بعض الوقت قادما من قسنطينة، رجل من بين خيرة الرجال في العصر الحديث، ليتحوّل إلى وكر لمختلف الموبقات والانحرافات.
ورغم غلق بابه الخارجي ونافذتيه، بالإسمنت المسلح، إلا أن محيط المكان، بقي ينشط بطرق غير قانونية، في المتاجرة بالخمور، والدعارة رغم المداهمات المتكررة لعناصر الأمن.
إلا أن الإشكال الذي سيبقى قائما إلى حين، رغم أن الوالي، أكد أن البيت، الذي سيتحول إلى متحف خاص بالعلامة، وقف تابع لمديرية الشؤون الدينية، هو أن هناك نزاعا عائليا، حول تركة العلامة، بعد وفاة زوجته خدوجة مؤخرا في العاصمة عن عمر ناهز تسعين عاما، وفيه من يعمل على تحويله إلى متحف، ومنهم من يرى غير ذلك، ليبقى القرار النهائي في يد السلطات العمومية، التي خصصت مبلغا ماليا محترما، يليق بمقام الرجل، على أن يكون الافتتاح في أقرب وقت، تزامنا مع التهيئة التي تشهدها ساحة وسط المدينة التي يطلّ عليها منزل مالك بن نبي الذي تحول منذ سبع سنوات إلى ماخور تم فيه ضبط بائعات هوى تونسيات وبارونات الرق والسموم.