الجزائر
التماس عام حبسا نافذا في حقها

منشورات فارّين بالخارج تجرّ معلمة إلى العدالة

مريم. ز
  • 3487
  • 0
أرشيف

استمع قاضي القطب الجزائي الوطني المتخصص بالجرائم السيبيرانية ذات الصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال، بمحكمة الدار البيضاء، لأقوال معلمة لغة فرنسية متقاعدة بالطور المتوسط، بعد تورطها في جريمة طالت مؤسسات حساسة بالدولة ونقلها لمنشورات خطيرة تخص معارضين بالخارج عبر صفحتها الشخصية بالفايسبوك وإعادة نشرها.

‏المتهمة “ع.نادية” معلمة متقاعدة، تجاوز عمرها 60 سنة، وتنحدر من ولاية سطيف، توبعت مساء الأربعاء أمام القطب المتخصص في الجرائم الإلكترونية بتهمة إهانة هيئة نظامية، نشر إشاعات وإعادة نشر أخبار كاذبة من شأنها المساس بالأمن العمومي، وذلك على خلفية تحميل وإعادة نشرها لمنشورات مدونين معارضين فارين بالخارج على صفحتها الخاصة على “الفايسبوك”، والتي كانت تحتوي أخبارا كاذبة تمس هيئات أمنية رسمية وأخرى مسيئة لرئيس الجمهورية.

وحسب ما ناقشته المحكمة بالجلسة العلنية، فإن تفاصيل عملية توقيف المتهمة باشرتها الشرطة المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية بعد تحريات مكثفة ورصدها لحساب مشبوه على مواقع التواصل الاجتماعي، يخص سيدة قامت بتداول مناشير خطيرة بصفحتها تحتوي على معلومات كاذبة تخص أحداثا وطنية.

وتوسيعا لدائرة التحري بموجب تسخيرة نيابية من طرف وكيل الجمهورية المختص إقليميا تم تفتيش مسكن المتهمة، وحجز أجهزة اتصال كانت بالمنزل وتحويلها فورا للفحص المخبري، كما حولت المتهمة على التحقيق القضائي قبل تحويلها للمحاكمة عن التهم السالف ذكرها.
وبعد مرافعة محامي دفاع المتهمة، طالب وكيل الجمهورية بتوقيع عقوبة عام حبسا نافذا للمتهمة وغرامة مالية بقيمة 100 ألف دج.

مقالات ذات صلة