منوعات
المبادرة لقيت صدىً‮ ‬واسعا عشية أول أيام رمضان

منشورات ودعوات شبابية ضد الكلام الفاحش بشوارع العاصمة

الشروق أونلاين
  • 5086
  • 0
ح.م

تزامنا وحلول شهر رمضان الكريم،‮ ‬وفي‮ ‬بادرة فريدة،‮ ‬قام مجموعة من شباب الجزائر العاصمة بتعليق منشورات على جدران بعض الأحياء وعلى واجهات محلاتها وُسمت بـ”معا للحفاظ على الحرمة في‮ ‬شوارعنا لا للكلام الفاحش‮”‬

المبادرة التي‮ ‬لقيت صدى جيدا في‮ ‬أحياء العاصمة وشوارعها على‮ ‬غرار شوارع‮ “‬حسيبة بن بوعلي‮” “‬ديدوش مراد‮” ‬و”العربي‮ ‬بن مهيدي‮”‬،‮ ‬استحسنها كثير من أصحاب المحلات الذين لم‮ ‬يترددوا في‮ ‬تعليقها في‮ ‬واجهات محلاتهم‮. ‬وقد عبر كثير منهم أن شهر رمضان‮ ‬يُعد فرصة مهمة لكبح جماح هذه العادة التي‮ ‬تفشت في‮ ‬شباب المجتمع الجزائري‮ ‬بعدما صار الكلام البذيء‮ ‬يسمع ليلا ونهارا وجهارا أمام الملإ من دون أدنى مراعاة لثوابت المجتمع الجزائري‮ ‬ومقومانه المبنية على‮ “‬الحُرمة‮” ‬خصوصا في‮ ‬ظل عجز الدولة عن تطبيق عقاب ردعي‮ ‬لمن‮ ‬ينطق بالكلام الفاحش ويسب الذات الإلهية‮.‬

كما عبر العديد من الشباب ممن التقتهم‮ “‬الشروق‮” ‬أن الحملة كانت لتكون أكثر تأثيرا ونجاعةً‮ ‬لو تبنتها وسائل الإعلام بمختلف أنواعها،‮ ‬بمساعدة بعض فعاليات المجتمع كتلك التي‮ ‬أطلقتها مكاتب جمعية العلماء المسلمين بعدة ولايات في‮ ‬السنة الماضية على‮ ‬غرار العاصمة وسطيف والتي‮ ‬تمثلت في‮ ‬منشورات ومطويات‮ “‬لا تسب الله تعالى‮” ‬وقد لقيت استجابة واسعة‮.‬

هذا وتبقى مثل هذه الدعوات والحملات التربوية والأخلاقية تقتصر في‮ ‬معظمها على مبادرات شبابية فردية وعلى نفقاتهم الخاصة،‮ ‬زيادة على تلك التي‮ ‬يُطلقها نشطاء جزائريون عبر موقع التواصل الاجتماعي‮ ‬فايسبوك من خلال صفحات‮ “‬لا للكلام الفاحش‮”.. “‬معا للحفاظ على الحرمة في‮ ‬شوارعنا لا للكلام الفاحش‮” ‬وغيرها‮..‬

مقالات ذات صلة