منصوري تؤكد أن التسوية في ليبيا لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال حل ليبي-ليبي
جدّدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، سلمة بختة منصوري، التأكيد على رفض الجزائر الثابت لجميع أشكال العنف في ليبيا، مشددةً على أن التسوية المنشودة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال حل ليبي-ليبي، ينبع من إرادة سياسية وطنية جامعة، ويقوم على حوار شامل ومصالحة حقيقية، بعيدًا عن أي تدخلات أجنبية أو إملاءات خارجية، وفقا لما أفادت به وزارة الخارجية.
وشاركت اليوم الخميس، 24 جويلية، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّفة بالشؤون الإفريقية، سلمة بختة منصوري، مُمثّلةً لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في أشغال الاجتماع الـ1291 لمجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، المنعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات، والمخصّص لبحث تطورات الوضع في ليبيا.
وهو الاجتماع الذي شارك فيه رؤساء كل من أوغندا وجمهورية الكونغو، والمجلس الرئاسي الليبي، إلى جانب وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء في المجلس، بالإضافة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وجدّدت منصوري في مداخلتها تأكيد موقف الجزائر الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، ودعمه في مواجهة التحديات التي يواجهها في مساره نحو بناء دولة موحدة يسودها القانون والعدالة. كما عبّرت عن دعم الجزائر المتواصل لجهود الاتحاد الإفريقي ولمساعي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الرامية إلى التوصل إلى حلّ سلمي وشامل للأزمة، حسب المصدر ذاته.