رياضة

منصوري.. عودة “الرّجل اللّغز”!

الشروق أونلاين
  • 14546
  • 41
ح.م
ماذا يخبّئ مجيئ منصوري؟!

أشاد الناخب الوطني الجديد كريستيان غوركوف كثيرا باللاعب الدولي السابق يزيد منصوري، ملمّحا إلى أن دور هذا الأخير سيكون كبيرا وفعّالا خلال عهدته التي تستمر حتى صيف 2018.

وأوضح غوركوف بأن منصوري ستوكل له مهمتي مناجير عام من خلال متابعة اللاعبين المحترفين والمغتربين، ومدرب مساعد. مؤكدا بأن لاعبه السابق أهل لهاذين المنصبين خاصة وأنه يعرفه جيّدا.

وسبق للتقني غوركوف (59 سنة) أن درّب منصوري (36 سنة) في فريق لوريون الفرنسي ما بين 2006 و2010.

ويكون منصوري قد عاد إلى “الخضر” من الباب الواسع، إن لم يكن مسيّرو الكرة الجزائرية قد أعادوا له الإعتبار، ولو أنهم منحوا له منصبا إداريا فنيا عل مستوى هيئتهم بعد تجديد ولاية محمد روراوة على رأس الفاف عام 2013.

ومازال يزيد منصوري لم يهضم بعد – وإن كان يحاول إخفاء ذلك – عدم مشاركته ولو لدقيقة وحيدة فقط في مونديال جنوب إفريقيا 2010، بعد أن تخلّى عنه رابح سعدان في آخر لحظة وشطب إسمه من خياراته التكتيكية ليرغمه على ملازمة كرسي الإحتياط. ذلك أن كأس العالم أغلى وأسمى طموحات أي كروي، ثم أن منصوري لبّى نداء النخبة الوطنية لما كان “الخضر” يترنّحون على إيقاع المهازل، وبالضبط عام 2001.

ولكن يبقى تساؤل أنصار “الخضر” مشروعا بشأنه، إن كانت عودة منصوري مرادفة لإعادة الإعتبار لـ “الكوادر” السابقة أو “الحرس القديم” زمن رابح سعدان، على غرار المدافع نذير بلحاج ومتوسط الميدان كريم زياني والمهاجم كريم مطمور. ثم هل يستطيع غوركوف بسط “الصرامة العسكرية” التي فرضها سلفه وحيد خليلوزيتش، تفاديا لأي تقاعس أو تسيّب أو حتى “تمرّد”؟

مقالات ذات صلة