منوعات
وزارة الشؤون الدينية فتحت تحقيقا بعد حصولها على معلومات

منصّرون يستهدفون الجامعيين عبر 6 ولايات

الشروق أونلاين
  • 7591
  • 42
ح/م

فتحت وزارة الشؤون الدينية تحقيقا معمقا، بعد ورود معلمات مؤكدة إليها، تفيد بدخول “عدد معتبر” من المبشرين بالمسيحية، الذين شرعوا في عمليات التبشير على مستوى ولايات الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وتيزي وزو وبجاية وبشار، ويستهدف المبشرون فئة الجامعيين.

وقال المستشار الإعلامي لوزارة الشؤون الدينية عدة فلاحي، إن المعلومات المتوفرة لدى الوزارة، قد استنفرت الوضع داخلها، “بلغتنا معلومات مؤكدة، تحذر من مبشرين ومنصرين على مستوى العاصمة ووهران وعنابة وبشار ومنطقة القبائل الكبرى”، ويحدد فلاحي الأهداف والفضاءات التي تستهدفها عمليات التبشير الأخيرة بالقول “عمليات التنصير هذه تتحرك في فضاء جد حساس وفي الجامعات”.

وحسب المعومات المتوفرة لمصالح الوزير أبو عبيد الله غلام الله، فإن عمليات التبشير شرعت في التحرك، استغلالا للوضع الذي تعيشه الجزائر والعلم العربي بشكل عام، حيث تم استغلال تحرك الشارع العربي”. ولتفادي “مخطط المبشرين”، الهادف إلى ضرب “وحدة الأمة”، وضعت وزارة الشؤون الدينية نفسها في حالة “استنفار”، حيث سترد على هذه الحملة، عن طريق تعبئة المساجد والمراكز الثقافية على المستوى الوطني، لمواجهة دعاة “شق صف” الجزائريين.

وفي سياق ذي صلة، ستجند الوزارة كافة أئمتها وإطاراتها، لمواجهة تداعيات الأزمة في دول الجوار، خاصة في مالي، وإن نفى عدة فلاحي توجيه الوزارة تعليمات إلى خطباء الجمعة بقصد توحيد الخطبة بما يتماشى مع ما يحدث، فإنها بالمقابل ـ أي الوزارة ـ ستركز نشاطها في الفترة الحالية على توحيد كلمة الأئمة، لتجاوز مقولة “اختلاف أمتي رحمة”، والتي قال بشأنها فلاحي “لقد أسيء فهمها، زيادة على أن مضارها أكثر من نفعها”، وأضاف فلاحي أنه من الضروري حاليا توحيد المرعية الدينية والتنديد بكل أعمال التطرف والعنف، والاشتغال على ضرورة تماسك المجتمع.

وبخصوص دعوات عدد من الفاعلين في الحقل الإسلامي، كما هو الحال مع وحدة التنسيق والاتصال لدول الميدان، والنداء الذي وجهه العضو المؤسس في منتدى الوسطية والاعتدال، عبد الرحمان سعيدي، إلى المسلحين بهدف ترك العمل المسلح والعودة إلى المجتمع وجادة الصواب، وقطع الطريق أمام العمل العسكري الدولي في مالي، نفى فلاحي أن يكون تحركهم بطلب رسمي، لكنه ثمن الخطوتين قائلا “المبادرتان ليستا عملا رسميا، ولكن عمل تطوعي، ونحن نباركه ونبارك كل عمل تطوعي”.

مقالات ذات صلة